زنقة 20 | علي التومي
أكدت الشرطة الوطنية الإسبانية أن التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا يشكل ركيزة أساسية لبناء فضاء أورو_متوسطي آمن ومستقر، وذلك بمناسبة مشاركة مديرها العام في فعاليات تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.
وأوضحت الشرطة الإسبانية، في منشور عبر منصة إكس، أن مواصلة تعزيز التعاون بين المؤسستين الأمنيتين يعد أمرا أساسياً لمواجهة التهديدات المشتركة وبناء فضاء أورو-متوسطي أكثر أمناً واستقراراً، في إشارة إلى مستوى التنسيق الأمني المتقدم بين البلدين.
وأضاف المصدر ذاته أن المدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية فرانسيسكو باردو بيكيراس شارك في حفل افتتاح فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، المنظمة بمدينة الرباط، والتي تخلد الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني المغربي.
ويعكس هذا الحضور، بحسب متابعين، متانة العلاقات الأمنية بين الرباط ومدريد، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية والاتجار الدولي بالمخدرات، حيث راكم البلدان تجربة مشتركة في التنسيق وتبادل المعلومات الأمنية.
إلى ذلك يؤكد هذا التعاون المكانة التي باتت تحظى بها الأجهزة الأمنية المغربية على المستوى الدولي، بفضل الاستراتيجية الأمنية التي تنهجها المملكة في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية، وتعزيز الشراكات الأمنية مع عدد من الدول الأوروبية والمتوسطية.