إختراق جديد لبيانات مؤسسات سيادية يسائل الجدوى من وكالة التنمية الرقمية ADD ووزراة الإنتقال الرقمي

زنقة 20. الرباط

تواصل منصة (جبروت) نشر معطيات شخصية دقيقة ووثائق شخصية شديدة الحساسية وأخرى تتعلق بمؤسسات سيادية، مثل منصة (وثيقة) التي تشرف عليها وزارة الداخلية.

ونشرت المنصة المذكورة على تطبيق (تليغرام) وثائق تحمل المعطيات الشخصية لالاف المواطنين المغاربة، فضلاً عن نشر ملفات موظفي وزارة الداخلية بمعطياتهم الشخصية الدقيقة، وهو ما يطرح عدة تساؤلات حول مسؤولية مؤسسات من قبيل وكالة التنمية الرقمية ADD ووزارة الإنتقال الرقمي التي تقودها (السغروشني).

التسريبات التي تمس بسيادة أنظمة حساسة للدولة، تثير الكثير من الأسئلة، بعد مرور عدة أشهر دون أن تتمكن الجهات المعنية من ضبط من يقف وراء هذا التطبيق الذي بات يهدد الأمن القومي للبلاد والمواطنين، بل باشر القائمون على هذا التطبيق عملية إبتزاز الدولة ومسؤوليها، بمطالبتهم بالإستقالة من مناصبهم، مقابل التوقف عن نشر مزيد من الوثائق الرسمية المسربة، وهو ما يربطه العديدون بوقوف جهات محددة وراء هذا التطبيق تستهدف أشخاصاً بعينهم، بينما يتم التغاضي عن شخصيات وجهات بعينها وحمايتها بطرق مختلفة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد