زنقة20| علي التومي
شهد المغرب زيارة للخبيرة الأمريكية سينثيا ريسبرت، خصصت لبحث آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية وتعزيز تبادل الخبرات بين الفاعلين التربويين المغاربة ونظرائهم الأمريكيين.
وخلال أسبوع من اللقاءات خبيرة أمريكية تبحث بالمغرب سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم التفاعلية، شاركت الخبيرة الأمريكية في مجموعة من ورشات العمل والندوات والنقاشات المفتوحة التي جمعت معلمين وإداريين وخبراء ومهنيين مهتمين بمستقبل التعليم ودور التقنيات الحديثة في تطويره.
وركزت هذه اللقاءات على استكشاف الإمكانات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لدعم العملية التعليمية، وتمكين المدرسين من أدوات جديدة للتدريس، وإعادة تصور الفضاءات التعليمية بما يستجيب للتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
كما شكلت الزيارة مناسبة لتبادل التجارب والخبرات حول أفضل السبل لإعداد الأجيال الصاعدة لمتطلبات المستقبل، من خلال تطوير المهارات الرقمية وتعزيز الابتكار داخل المؤسسات التعليمية.
وأكد المشاركون أن مثل هذه المبادرات تساهم في توطيد جسور التعاون وتبادل المعرفة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، بما يدعم بناء شراكات فعالة في مجالات التعليم والتكنولوجيا والابتكار.
وتندرج هذه الزيارة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار حول مستقبل التعليم ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، بما يضمن الاستفادة من فرص الذكاء الاصطناعي لخدمة المتعلمين والمدرسين على حد سواء.


