زنقة 20. الرباط
باشرت المديرية العامة للضرائب، حملة واسعة لمحاربة المعاملات الضريبية التي تعتمد على فواتير مزورة بمئات الملايين من الدراهم، والتي تكبد الإقتصاد الوطني خسائر كبيرة سنوياً.
وهكذا، فقد توصلت عشرات الشركات الكبرى المتخصصة في البناء والأشغال العمومية والتوريد والنسيج والمعلومات وعدد كبير من القطاعات التي لها علاقة بشركات وهمية بأرقام مالية سنوية ضخمة.
جديد هذه العملية، يتجلى في المواكبة الموكولة إلى النيابة العامة، من خلال إحالة ملفات ومحاضر التدقيق المحاسبات للشركات التي يتم ضبطها، على النيابة العامة ومتابعة مالكي تلك الشركات ومسيريها أمام القضاء.
الإصلاح الضريبي…ثورة هادئة تنهي الفوضى وتحقق إيرادات قياسية
وباتت شركات كبرى مختصة في البناء والأشغال العمومية والنسيج والمعلوميات والخدمات بمختلف أشكالها، تعتمد بشكل كبير على فواتير لشركات وهمية، بعدما رصدت بيانات الإدارة الجبائية وتنزيل الإصلاح الضريبي بالإقتطاع من المنبع عن (جيش) من الشركات الوهمية التي يملكها نافذون، تحقق أرقاماً خيالية، تفوت على خزينة الدولة أزيد من 6 مليارات دولار سنوياً.
وعلمت جريدة Rue20 الإلكترونية أن مصالح الجبايات من خلال مفتشين تابعين لوزارة الإقتصاد والمالية، يواصلون التدقيق بالمدن الكبرى في بيانات أعداد كبيرة من الشركات، في عملية ستنهي فوضى الفواتير الوهمية.
وتعتمد مديرية الضرائب من خلال تحديث وسائل عملها، على إدراج الذكاء الاصطناعي، ورصد التلاعبات في الفواتير بشكل رقمي فوري، بعدما كانت هذه العملية تتطلب عدة سنوات يتم التغاضي عنها بالتقادم.
ودعت المديرية العامة للضرائب كافة الملزمين إلى الاطلاع على وضعيتهم الجبائية أو الإبلاغ عن أي ممارسات مشبوهة عبر القنوات الرسمية للمديرية العامة للضرائب، والتعامل مع موردين موثوقين ومسجلين ضريبياً.