زنقة 20 | الرباط
تشهد السواحل الجنوبية للمملكة، على مستوى منطقة طانطان، عملية بحث وإنقاذ واسعة النطاق، بعد حادث اختفاء عسكريين أمريكيين على هامش مناورات الأسد الأفريقي.
وتشارك في هذه العملية فرق مشتركة بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية، حيث تم تسخير موارد بشرية ولوجستية وتقنية متقدمة، بهدف تمشيط مناطق بحرية شاسعة في وقت قياسي، في محاولة للوصول إلى أي أثر يمكن أن يقود إلى تحديد موقع العسكريين المفقودين.
U.S. and Moroccan forces are using drones, AI-powered imagery analysis and a wide range of military assets in the search for two missing American soldiers who the military says fell into the ocean during a hiking accident in southern Morocco. CBS News' @SayChrisLive got access… pic.twitter.com/0A5j9T3fgJ
— CBS News (@CBSNews) May 7, 2026
وفي هذا السياق، كشفت قناة CBS الأمريكية، أن القوات المغربية و الأمريكية تعتمد على طائرات بدون طيار مزودة بأنظمة تصوير متطورة، إضافة إلى تقنيات تحليل صور مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يسمح بمعالجة كميات كبيرة من المعطيات الميدانية بشكل فوري، وتوجيه عمليات البحث نحو النقاط الأكثر احتمالاً.
كما تم إدخال وسائل بحرية متعددة ضمن العملية، تشمل وحدات بحرية وسفن مراقبة وتجهيزات تحت مائية، إلى جانب طائرات استطلاع، في إطار تنسيق عملياتي عالي المستوى يعكس جاهزية الطرفين للتعامل مع الحوادث الطارئة في بيئات معقدة مثل المجال البحري المفتوح.
وتمكن مراسل القناة الامريكية من الدخول إلى مركز القيادة المشتركة بمدينة أكادير، والذي يشرف بشكل مباشر على تنسيق هذه الجهود، حيث يتم تجميع وتحليل البيانات الواردة من مختلف الوسائل الجوية والبحرية، بهدف تسريع عمليات اتخاذ القرار وتوجيه فرق البحث ميدانياً.
وتبرز هذه العملية مستوى التعاون العسكري القائم بين المغرب والولايات المتحدة، خاصة في مجالات التنسيق العملياتي وتبادل الخبرات، حيث تحولت تدريبات مبرمجة مسبقاً إلى تدخل فعلي واسع النطاق، يعكس جاهزية عالية في مواجهة الحالات الطارئة.