زنقة20| علي التومي
افتتحت شركة Stellantis اليوم الأربعاء، مركزا جديدا لتفكيك السيارات بمدينة الدار البيضاء، ليُعد الأول من نوعه للمجموعة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، والثالث عالميا بعد مركزي تورينو بإيطاليا وساو باولو بالبرازيل.
ويأتي هذا المشروع في إطار توسع الشركة في سوق قطع الغيار المعاد استعمالها، باستثمار بلغ نحو 1.6 مليون يورو، وبطاقة إنتاجية تصل إلى تفكيك 10 آلاف سيارة سنوياً، بهدف تزويد السوق المحلية وأسواق غرب إفريقيا بقطع مستعملة صالحة لإعادة الاستخدام.
وأكد جون كريستوف برتران، النائب الأول لرئيس الشركة لقطع الغيار والخدمات، أن سوق قطع الغيار المعاد استعمالها في المغرب مرشحة لبلوغ 544 مليون دولار بحلول سنة 2030، ما يعكس الإمكانات الكبيرة لهذا القطاع.
ويراهن هذا المشروع على تحويل السيارات المتقادمة أو المنتهية الصلاحية إلى مصدر جديد للقطع والمكونات القابلة لإعادة البيع، في سياق توجه عالمي نحو تعزيز الاقتصاد الدائري داخل صناعة السيارات.
وتندرج هذه الخطوة ضمن التحولات التي يشهدها القطاع، في ظل ارتفاع أسعار المواد الخام وتزايد التحديات البيئية المرتبطة باستخراجها، ما يدفع الشركات إلى توسيع أنشطة إعادة التدوير والاستعمال كبديل مستدام.