زنقة 20. الرباط
تكبد حزب “العدالة والتنمية” هزيمة مذلة في عدد كبير من الجماعات القروية والبلدية، في الإنتخابات الجزئية التي أجريت اليوم الثلاثاء 5 ماي.
وفيما حصدت الأحزاب الرئيسية معظم المقاعد، كالأحرار و البام والإستقلال والحركة الشعبية، مني مرشحو حزب “العدالة والتنمية” بهزيمة جديدة، بعد الزلزال الذي أبعد الحزب الإسلامي عن رئاسة الحكومة التي قضى بها عشر سنوات دون أن يبصم سوى على هدم المكتسبات النقابية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للمغاربة.
وحصدت أحزاب الأحرار، البام، الإستقلال، مع عودة قوية لكل من الحركة الشعبية والإتحاد الإشتراكي، للفوز بغالبية المقاعد بقلاع سابقة للإسلاميين كما الشأن بالخميسات، جهة مراكش آسفي، صفرو، تنغير وبولمان و الدريوش، القصيبة، الرماني، شيشاوة، وزان.
الهزيمة النكراء التي تكبدها البيجيدي في الإنتخابات الجزئية بمعظم الجهات وغالبية المدن والقرى، يحمل مؤشرات كبرى عن زلزال جديد قد يحمل الحزب إلى مراتب جد متواضعة في الانتخابات المقبلة في شتنبر.
لم يحصد إلا ما يستحقه بسبب سياساتن ض و القرارات التي أتخدها ضذ الفئات الواسعة من المجتمع بتحرير الأسعار التي يكتوي بها المواطنون و بالتطاول على المكتسبات الإجتماعية و على تقاعد الموظفين وووو، دون أن ننسى السير ضذ سياسات الدولة و خرجات المرشد الأعلى للحزب