مباريات اليوم

التشيك التشيك
3-0
المكسيك المكسيك
02:00
جنوب إفريقيا جنوب إفريقيا
0-1
كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية
02:00
الإكوادور الإكوادور
vs
ألمانيا ألمانيا
21:00
كوراساو كوراساو
vs
ساحل العاج ساحل العاج
21:00
اليابان اليابان
vs
السويد السويد
00:00
تونس تونس
vs
هولندا هولندا
00:00

لا توجد مباريات

الدبلوماسية البرلمانية كانت بخير حتى جا لحسن حداد ليحصد الفشل بعدما حصد السخط الملكي

زنقة20ا الرباط

سجلت انتخابات رئاسة البرلمان الإفريقي، التي جرت بمدينة ميدراند في جنوب إفريقيا خلال الفترة ما بين 28 و30 أبريل 2026، تطورات لافتة انتهت بخسارة المغرب لسباق رئاسة المؤسسة البرلمانية القارية، في محطة اعتبرت غير موفقة للدبلوماسية البرلمانية المغربية بعدما كانت في أوجها سابقاً.

وبحسب معطيات مرتبطة بالعملية الانتخابية، فإن الوفد المغربي فشل بقيادة لحسن حدد، في حشد الدعم الكافي داخل المجموعة الجيوسياسية لشمال إفريقيا، التي جرت فيها انتخابات تمهيدية أفرزت فوز المرشح فاتح بوطبيق بـ19 صوتا مقابل صوتين فقط لمنافسه المغربي، ما عكس محدودية التعبئة السياسية والدبلوماسية لصالح الترشيح المغربي.

وتجري هذه الانتخابات وفق مبدأ التداول الإقليمي داخل البرلمان الإفريقي، حيث كان منصب الرئاسة من نصيب منطقة شمال إفريقيا هذه الدورة، غير أن مسار التصويت النهائي لم يفضِ إلى نتيجة لصالح المغرب، بعد انتقال العملية إلى الجلسة العامة.

وخلال مجريات الاقتراع، اختار الوفد المغربي الانسحاب من السباق في خطوة وصفت بأنها احتجاج على مجريات التصويت، إلا أن هذا القرار وضعه في موقف معقد، حيث واصل باقي الأعضاء العملية الانتخابية، ما أدى إلى حسم المنصب دون مشاركة المغرب في المراحل النهائية.

ورغم تسجيل بعض مظاهر التضامن من عدد محدود من الدول، من بينها جزر القمر وإسواتيني وغامبيا، إضافة إلى بعض المواقف الجزئية من السنغال وتمثيليات من كوت ديفوار والغابون، إلا أن هذه التحالفات لم تكن كافية لتغيير موازين التصويت أو التأثير على النصاب القانوني المعتمد.

وفي هذا السياق، وجّهت انتقادات للوفد المغربي الذي ترأسه المستشار البرلماني لحسن حداد، خاصة فيما يتعلق بضعف الحملة الترافعية والتواصل السياسي المسبق لدعم المرشح المغربي، وهو ما اعتبره متتبعون أحد عوامل الخسارة.

وتثير هذه النتيجة نقاشا داخل الأوساط السياسية والبرلمانية حول أداء الدبلوماسية البرلمانية المغربية داخل المؤسسات الإفريقية، وضرورة تعزيز التحضير والتنسيق المسبق في مثل هذه الاستحقاقات القارية ذات البعد الرمزي والسياسي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد