زنقة 20 | الرباط
تتواصل مناورات “الأسد الإفريقي” التي انطلقت أول أمس الإثنين ، على التراب المغربي بمشاركة جيوش من نحو 40 دولة.
وتشكل هذه المناورات منصة استراتيجية لتعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات بين مختلف القوات المشاركة، خصوصًا في مجالات التدريب المشترك وتنسيق العمليات الميدانية المدمجة، إضافة إلى تطوير الجاهزية العملياتية في بيئات متعددة التهديدات.
وفي سياق التمرين الحالي، تم تسجيل استخدام مكثف للطائرات المسيّرة من نوع FPV، بما في ذلك ما يُعرف بالدرونات الانتحارية، ضمن سيناريوهات ميدانية تحاكي ظروف القتال الحديثة، بهدف اختبار قدرات الاستطلاع والهجوم الدقيق والدعم التكتيكي للوحدات البرية.
وفي هذا الإطار، وصف العميد دانيال سيدرمان، نائب قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (SETAF-AF)، التمرين بأنه يساهم في بناء “قوات قادرة على الاستجابة بسرعة وكفاءة للتحديات المشتركة”، مؤكداً أن الشراكة والتنسيق بين القوات المشاركة يشكلان الركيزة الأساسية لهذا التدريب المشترك.

