زنقة 20 | متابعة
حلّ أخيرا نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لانداو بالعاصمة الجزائر في زيارة معلنة، تندرج ضمن التحركات الدبلوماسية المرتبطة بعدد من الملفات الإقليمية ذات الأهمية في منطقة شمال إفريقيا لاسيما نزاع الصحراء المفتعل.
ومن المرتقب أن تشمل المباحثات بين الجانبين قضايا تتعلق بالعلاقات الثنائية، والأوضاع الأمنية في المنطقة، إضافة إلى ملف الصحراء المغربية، في سياق النقاشات الدولية الجارية حول سبل تسوية هذا النزاع وقبول مقترح تفكيك مخيمات تندوف بسرعة، والانخراط الفعلي في الحل القائم على القرار الأممي الأخير رقم 2797.
وتأتي هذه الزيارة في ظرف إقليمي ودولي دقيق، يتزامن مع استعدادات مجلس الأمن لعقد جلسات جديدة مخصصة لبحث تطورات الملف، وسط دعوات متزايدة لإحياء المسار السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة مقابل تعنت النظام العسكري الذي يفضل مصالحه الخاصة على حساب زعزعة استقرار امن دول الجوار
ويُنظر إلى هذه التحركات الدبلوماسية باعتبارها جزءا من الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في منطقة الساحل وشمال إفريقيا، عبر الدفع نحو حلول سياسية متوافق بشأنها بين مختلف الأطراف المعنية وعلى رأسها نظام العسكر.