تنظيم كارثي لمعرض الفلاحة بمكناس ووزير الفلاحة يستقبل ضيوفه في منتجع فاخر بإفران

زنقة 20 | الرباط

يواصل المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، في دورته الثامنة عشرة، إثارة نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي وداخل بعض الأوساط المهنية، على خلفية تداول معطيات مرتبطة بتسريب عدد كبير من دعوات الدخول، إلى جانب تسجيل ملاحظات من طرف عدد من الصحافيين حول ظروف التغطية الإعلامية والتدبير اللوجستيكي المرافق للحدث.

وأثارت عملية تداول دعوات الدخول إلى المعرض بشكل واسع، تساؤلات حول الجهة أو الجهات التي تقف وراء هذا التسريب، خاصة في ظل معطيات متداولة تفيد بأن الأمر لا يتعلق بحالات معزولة، بل بكميات مهمة من الدعوات الموجهة أساساً لفئات مهنية وشركاء مؤسساتيين.

ووفق المعطيات نفسها، فقد جرى رصد عرض هذه الدعوات عبر بعض المنصات الرقمية بشكل مباشر، مع الإشارة إلى بيعها بكميات متفاوتة.

في سياق متصل، عبّر عدد من الصحافيين المعتمدين لتغطية فعاليات المعرض عن استيائهم من ظروف التحضير اللوجستيكي، خاصة ما يتعلق بتنظيم الإقامة، والتنقل، والتنسيق مع الجهة المكلفة بالتواصل مع الجسم الإعلامي.

كما عبر آخرون عن استغرابهم من عدم قبول طلبات اعتمادهم بالرغم من توفرهم على جميع الشروط المعتمدة ، معبرين عن استيائهم الكبير من تدبير الشركة المكلفة بتنظيم هذا الحدث الدولي.

وأكد عدد من الزملاء، في تصريحات متفرقة، وجود ارتباك في توفير المعلومات الأساسية وتأخر في التفاعل مع الطلبات المرتبطة بالاعتماد والخدمات المرافقة، ما خلق صعوبات تنظيمية.

وبالتزامن مع فعاليات المعرض المقامة بمكناس، اختار وزير الفلاحة الإقامة بمنتجع فاخر بإفران و استقبال ضيوفه الكبار هناك عوض المدينة المضيفة للمعرض الفلاحي و التي تفتقر للفنادق و المنشآت السياحية الكبرى.

وفي هذا السياق، أفادت معطيات أن مدنا مجاورة لمكناس كانت المستفيد الأكبر من هذا الحدث العالمي مثل فاس و إفران بسبب افتقار المدينة لبنية تحتية فندقية تستوعب الزائرين والضيوف الكبار للمعرض الذي ينظم تحت الرعاية الملكية السامية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد