أخنوش: الحكومة نجحت في خفض عجز الميزانية وتقليص المديونية

زنقة 20 ا الرباط

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، أن تعافي النشاط الاقتصادي بعد تجاوز تداعيات الأزمة الصحية العالمية أعطى دفعة قوية للمالية العمومية، مكنّت الحكومة من تحقيق نتائج مهمة على مستوى عجز الميزانية ونسبة المديونية. وجاء ذلك في معرض تعقيبه على مداخلات فرق الأغلبية والمعارضة، خلال جلسة عامة لمناقشة حصيلة عمل الحكومة.

وأوضح أخنوش أن الحكومة عملت على استثمار هذا الانتعاش الاقتصادي من أجل تحسين المؤشرات المالية الكبرى، عبر تقليص عجز الميزانية والتحكم في تطور المديونية، بما عزز ما وصفه بالسيادة المالية للمملكة.

وأضاف أن المقاربة الحكومية ارتكزت على التوازن بين دعم النشاط الاقتصادي وتحفيز الاستثمار من جهة، والحفاظ على استقرار التوازنات الماكرو-اقتصادية من جهة ثانية، وهو ما ساهم في تحسين ثقة الأسواق والمؤسسات المالية الدولية في الاقتصاد الوطني.

وفي هذا السياق، أبرز رئيس الحكومة أن خفض نسبة المديونية يعد من أبرز المكتسبات المالية خلال هذه المرحلة، بالنظر إلى انعكاساته الإيجابية على تقليص كلفة الدين العمومي، وإتاحة موارد إضافية يمكن توجيهها نحو قطاعات اجتماعية حيوية مثل الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.

كما أشار أخنوش إلى أن هذا التحسن في المؤشرات المالية لم يكن نتيجة ظرفية، بل ثمرة إصلاحات هيكلية شملت توسيع الوعاء الضريبي، وتحسين التحصيل الجبائي، ومحاربة التهرب الضريبي، وهو ما ساهم في رفع المداخيل العادية للدولة.

وشدد على أن الحكومة تعتمد مقاربة قائمة على الشفافية في تدبير الدين العمومي، مع توجيهه نحو المشاريع ذات المردودية الاقتصادية والاجتماعية العالية، بما يضمن الأثر التنموي الفعلي للإنفاق العمومي.

وختم رئيس الحكومة بالتأكيد على أن استقرار المؤشرات المالية يعكس متانة المؤسسات الوطنية وقدرتها على تدبير الأزمات، معتبرا أن هذا المسار المتوازن هو ما يؤسس اليوم لمغرب صاعد قادر على مواصلة مسار التنمية بثقة واستقرار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد