زنقة 20 | متابعة
عادت وزيرة الصحة السابقة ياسمينة بادو إلى الواجهة من جديد بعد غياب طويل عن الساحة السياسية.
بادو نشرت منشورا على صفحتها الفايسبوكية ، تطرقت فيه الى واقعة ولادة سيدة بالشارع بمدينة صفرو.
و قالت ياسمينة بادو : ” في حادثة مؤلمة بمدينة صفرو، أعادت واقعة وضع امرأة لمولودها خارج أسوار مؤسسة صحية طرح سؤال جوهري حول حدود الولوج إلى العلاج في لحظات الخطر، وحول مدى احترام مبدأ الاستعجال الطبي باعتباره أولوية لا تقبل التأجيل أو الشروط”.
و اعتبرت أن “الولادة ليست إجراءً طبياً عادياً يمكن إخضاعه للمساطر الإدارية أو الاعتبارات المالية في لحظة وقوعه، بل هي حالة استعجالية بامتياز، حيث تتحول الدقائق إلى عامل حاسم بين الحياة والمضاعفات الخطيرة، سواء تعلق الأمر بالأم أو بالمولود”.
و ذكرت أن ” أي اشتراط أو تأخير في استقبال الحالات المستعجلة، أياً كان مبرره، يمثل انحرافاً عن القاعدة الأساسية التي يقوم عليها العمل الصحي، والمتمثلة في تقديم العلاج الفوري وإنقاذ الحياة قبل أي إجراء آخر”.
و اعتبرت بادو ، أن “ما حدث في صفرو لا يمكن التعامل معه كحادثة معزولة أو ظرفية، بل هو مؤشر يستدعي الوقوف عنده بجدية، لإعادة تقييم ظروف الاستقبال في أقسام المستعجلات وطب التوليد، وضمان عدم ترك أي امرأة تواجه لحظة الولادة خارج الفضاء الصحي، مهما كانت الظروف”.