زنقة20| متابعة
في خطوة تثير الكثير من التساؤلات حول خلفياتها السياسية، أعلنت السلطات الجزائرية عن تمويل وبناء عيادة طبية متعددة الاختصاصات بشكل كامل في ناميبيا، وذلك خلال لقاء جمع رئيسة البلاد نيتومبو ناندي-ندايتواه بالسفير الجزائري عبد الكريم صياف بالقصر الرئاسي.
وخلال هذا الاجتماع، الذي حضرته وزيرة الصحة والخدمات الاجتماعية إسبيرانس لوفينداو، قدم السفير الجزائري عرضاً مفصلاً حول المشروع الصحي المرتقب، مؤكداً التزام بلاده بتمويله بشكل كامل في إطار ما وصفه بدعم قطاع الصحة وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
ورحبت الرئيسة الناميبية بهذه المبادرة، معتبرة إياها مؤشراً على تطور العلاقات الثنائية القائمة على التعاون، غير أن مراقبين يرون أن هذه الخطوة تندرج ضمن تحركات دبلوماسية تسعى من خلالها الجزائر إلى كسب مواقف داعمة لها في المحافل الدولية، عبر توظيف مشاريع تنموية وخدماتية في عدد من الدول الإفريقية.
