ماذا كان يفعل القنصل الجزائري على أرضية ملعب آسفي حين اندلاع أعمال الشغب ؟

زقة 20 | الرباط

أثار الظهور اللافت للقنصل الجزائري بالمغرب، جودي بلغيث، على أرضية ملعب المسيرة الخضراء بمدينة آسفي، خلال مباراة جمعت بين أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة الجزائري، موجة واسعة من التساؤلات بشأن طبيعة حضوره وحدود تدخله في مجريات لقاء رياضي رسمي.

وجاء هذا الحضور في ظرفية اتسمت بحالة من التوتر داخل الملعب، عقب الأحداث التي رافقت تنقل جماهير اتحاد العاصمة إلى المغرب، والتي شهدت حالة من الفوضى والاحتقان في المدرجات، ما تسبب في تأخير انطلاق المواجهة المرتقبة ضمن منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية.

ووفق ما وثقته مشاهد متداولة، فقد ظهر القنصل الجزائري بالقرب من دكة بدلاء الفريق الجزائري، وهو يتحدث إلى عدد من أفراد البعثة، كما شوهد في نقاش مباشر مع أحد مسؤولي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الأمر الذي أثار ردود فعل متباينة حول طبيعة هذا التدخل ومدى انسجامه مع الضوابط المنظمة للمنافسات الرياضية.

ويرى متابعون أن وجود ممثل دبلوماسي داخل محيط أرضية الملعب، وتدخله في لحظة تعرف توتراً تنظيمياً وأمنياً، يطرح أكثر من علامة استفهام بشأن حدود الدور القنصلي في مثل هذه المناسبات، خاصة عندما يتجاوز الحضور الطابع البروتوكولي إلى التواصل المباشر مع مسؤولي المباراة أو مرافقي الفريق.

وتأتي هذه الواقعة في وقت ما تزال فيه تداعيات الأحداث التي شهدتها المباراة محل نقاش واسع، خصوصاً بعد تسجيل مناوشات واعتداءات طالت عدداً من الصحافيين وبعض مناصري أولمبيك آسفي، ما زاد من حدة الجدل حول ظروف تنظيم اللقاء ومسؤولية مختلف الأطراف في ما وقع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد