زنقة 20 | متابعة
تلقى نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي ضربة موجعة بعد تأكد غياب مدافعه الدولي المغربي نايف أكرد إلى نهاية الموسم، إثر تعرضه لكسر على مستوى عظم العانة، وهي الإصابة التي أنهت موسمه بشكل رسمي بعد معاناة طويلة مع آلام متكررة على مستوى الحوض.
وكان المدافع المغربي قد اشتكى خلال الأسابيع الماضية من إصابة مزمنة في منطقة العانة، ما أثار شكوكاً حول قدرته على العودة إلى الملاعب قبل إسدال الستار على الموسم الجاري.
ورغم خضوعه لعملية جراحية في 12 مارس الماضي، فإن مرحلة التعافي لم تسر كما كان متوقعاً، لتؤكد الفحوصات الطبية الأخيرة تعرضه لكسر في عظمة العانة، ما فرض عليه التوقف التام عن اللعب حتى نهاية الموسم.
وتُعد هذه الإصابة ضربة قوية لأولمبيك مارسيليا، بالنظر إلى الأهمية الكبيرة التي كان يحظى بها نايف أكرد داخل المنظومة الدفاعية للفريق، حيث شكل أحد أبرز ركائز الخط الخلفي.
ولا تقتصر تداعيات هذه الإصابة على نادي مارسيليا فقط، بل تمتد أيضاً إلى المنتخب المغربي، الذي يعول كثيراً على خدمات قائده الدفاعي في الاستحقاقات المقبلة، خاصة كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية.