أخنوش: صناديق الاقتراع تعكس إرادة المغاربة والحكومة تشتغل بمنطق النتائج

زنقة 20 ا الرباط

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الانخراط المجتمعي الواسع الذي طبع الاستحقاقات التشريعية الأخيرة يعكس نضجًا ديمقراطيًا متقدمًا، يجعل من صناديق الاقتراع مرآة صادقة لإرادة الأمة.

وأوضح أخنوش، خلال جلسة عمومية مشتركة عقدها اليوم الأربعاء البرلمان بمجلسيه خُصصت لعرض حصيلة عمل الحكومة، أن انتخابات الانتخابات التشريعية المغربية 2021 شكلت محطة سياسية بارزة عبّر من خلالها المواطنون عن أولوياتهم وتطلعاتهم، وأسهمت في تكريس الثقة في المسار الديمقراطي والمؤسساتي بالمملكة.

وأضاف أن هذه الاستحقاقات كانت نقطة انطلاق لبرنامج حكومي واضح المعالم، تقوده أغلبية “متماسكة ومنسجمة”، تدرك أن العملية الانتخابية ليست مجرد تنافس سياسي عابر، بل مسؤولية تاريخية أمام المواطنات والمواطنين.

وشدد رئيس الحكومة على أن الجهاز التنفيذي حرص، منذ بداية ولايته، على تجسيد روح الدستور، معتبرًا أن الشرعية الديمقراطية لا تُكتسب فقط يوم الاقتراع، بل تُصان يوميًا من خلال العمل الجاد وتحقيق النتائج الملموسة.

وفي السياق ذاته، أبرز أخنوش أن الحكومة استحضرت بشكل دائم التوجيهات الملكية السامية وخطب محمد السادس كمرجعية أساسية تؤطر عملها وتحصن اختياراتها من الارتجال، معبرًا عن اعتزازه بالانخراط القوي لكافة أعضاء الحكومة في هذا الورش الوطني.

وأشار إلى أن الفريق الحكومي أبان عن حس وطني عالٍ في مواكبة مختلف الأوراش التنموية، خاصة في لحظات كانت تتطلب الجرأة في اتخاذ القرار وروح المسؤولية بدل الاكتفاء بالتبرير، مؤكدًا أن الاختلاف السياسي لا يمنع وحدة الصف عندما يتعلق الأمر بخدمة الوطن.

وأكد أخنوش أن الحكومة اعتمدت الدقة والوضوح كمنهجية عمل، وجعلت من الفعالية والأثر الملموس معيارًا أساسياً للتقييم، مضيفًا أن المواطن “لا يقيس النوايا بل يقيس النتائج التي تنعكس على حياته اليومية”.

وخلص رئيس الحكومة إلى أن هذه المقاربة مكنت من صياغة حلول تنموية حديثة وإطلاق خطط قطاعية واعدة، تراعي التحولات العالمية الكبرى، وتستجيب في الآن ذاته لانتظارات المجتمع المغربي مع الحفاظ على خصوصياته.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد