وزراء فاشلون وآخرون ناجحون يخوضون الإنتخابات بجهة مراكش آسفي

زنقة 20 ا محمد المفرك

تشهد الساحة السياسية بجهة مراكش آسفي حركية متسارعة استعداداً للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026، حيث كشفت مصادر مطلعة عن توجه عدد من الوزراء لخوض هذا الاستحقاق الانتخابي في دوائر مختلفة بالجهة.

وفي هذا السياق، أفادت المعطيات بأن كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار وتقييم السياسات العمومية، يستعد للترشح بدائرة اليوسفية، بدعم من قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث باشر بالفعل سلسلة من الاتصالات مع فعاليات محلية في إطار التحضير المبكر للاستحقاقات المقبلة.

وكان زيدان قد قاد ورش إصلاح مناخ الاستثمار بثبات، من خلال تسريع تنزيل مقتضيات ميثاق الاستثمار واعتماد إجراءات عملية لتبسيط المساطر وتحسين تجربة المستثمرين.

وشهدت المراكز الجهوية للاستثمار حركية ملحوظة، عبر إدخال تغييرات تنظيمية وهيكلية تهدف إلى الرفع من نجاعتها وتعزيز أدائها، بما يمكن من مواكبة أفضل لحاملي المشاريع وتقديم خدمات أكثر فعالية.

كما ركز الوزير على اعتماد مقاربة قائمة على السرعة في معالجة الملفات، من خلال إيجاد حلول آنية للإشكالات التي تواجه المستثمرين، وتقليص آجال دراسة المشاريع، بما يعزز ثقة الفاعلين الاقتصاديين ويحفز دينامية الاستثمار.

بالمقابل أشارت المصادر إلى أن عبد اللطيف الميراوي وزير التعليم العالي ونائب رئيس مجلس جهة الدارالبيضاء سطات، و الذي أعفي من منصبه في نصف الولاية الحكومية يستعد للترشح بإقليم الرحامنة باسم حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك بعد أن فشل في مهامه على رأس الوزارة.

وكان أداء الوزير الميراوي لم يرق إلى مستوى الانتظارات، وهو ما يجعل دخوله غمار الانتخابات اختبارا سياسيا جديدا لمدى حضوره وتأثيره في المشهد الحزبي محليا.

ويرى متتبعون أن لجوء الأحزاب إلى ترشيح وزراء ومسؤولين حكوميين سابقين بجهة مراكش آسفي يندرج ضمن استراتيجية لإعادة تشكيل الخريطة الانتخابية، وتعزيز جاذبية اللوائح الحزبية، بما يرفع من حظوظها في كسب التنافس على المقاعد البرلمانية خلال الاستحقاقات المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد