زنقة 20 | متابعة
تتجه الجزائر إلى دعم حراك أزواد في شمال مالي وذلك في ظل تصاعد التوتر بين البلدين خلال الفترة الأخيرة، وتنامي الخلافات المرتبطة بالمواقف الإقليمية.
ويأتي هذا التوجه في سياق توتر متزايد بين الجزائر وباماكو عقب إعلان مالي سحب اعترافها بما يعرف بـ”الجمهورية الصحراوية المزعومة” وإعلان دعمها لموقف المغرب في ملف الصحراء المغربية وهو ما اعتبرته الجزائر تحولا غير منسجم مع توازناتها الإقليمية التقليدية.
وتسعى الجزائر ، إلى تفعيل ورقة أزواد في شمال مالي كأداة ضغط سياسي على السلطات في باماكو، عبر دعم غير مباشر للحراك الانفصالي في المنطقة، بما قد يساهم في إعادة خلط الأوراق داخل المشهد المالي.
ويرى مراقبون أن هذا التحرك، في حال تأكده، قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر في منطقة الساحل، خصوصاً في ظل الوضع الأمني الهش وتعدد الفاعلين المسلحين في شمال مالي.
وفي المقابل، يحذر مراقبون من أن أي تصعيد من هذا النوع قد ينعكس سلبا على الاستقرار الإقليمي ويزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.