زنقة20| متابعة
يشهد حزب التجمع الوطني للأحرار حركية تنظيمية داخلية جديدة همت عددا من المنسقين الجهويين والإقليميين، وذلك في إطار إعادة ترتيب الهياكل الحزبية وتعزيز النجاعة التنظيمية.
وبحسب مصدر حزبي فقد شملت هذه التغييرات إعفاء المنسق الجهوي لجهة الرباط، إلى جانب المنسقين الإقليميين بكل من وادي الذهب وأوسرد، في خطوة تعكس توجها نحو إعادة تقييم الأداء الميداني داخل الحزب.
كما يشير المصدر نفسه إلى أن قرارات مماثلة طالت مسؤولين آخرين على مستويات مختلفة، في انتظار الكشف عن هوياتهم الساعات المقبلة.
وتأتي هذه القرارات الجديدة، في ظرفية سياسية تتطلب بحسب مصادر حزبية، مزيدا من الانسجام الداخلي ورفع وتيرة التأطير، خاصة في ظل المسؤوليات الحكومية التي يتحملها الحزب وما تفرضه من تحديات على مستوى الحضور الميداني والتواصل مع المواطنين.
وفي هذا السياق، يبرز توجه قيادة الحزب نحو تكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة داخل مختلف الهياكل، مع اعتماد مقاربة تقوم على الصرامة في تقييم الأداء والفعالية التنظيمية، في إطار ما يعتبره متتبعون إعادة ضبط للدينامية الداخلية.
ويرى تجمعيون، أن هذه القرارات تحمل رسائل تنظيمية واضحة، مفادها أن المرحلة الحالية تقتضي ضخ دماء جديدة وتجاوز بعض الاختلالات التي قد تعيق أداء الحزب، حيث ان التجمع الوطني للأحرار يدخل مرحلة إعادة تموقع تنظيمي، عنوانها تشديد آليات التدبير الداخلي، وتعزيز الفعالية التنظيمية استعدادا للاستحقاقات المقبلة.