زنقة20| العيون
استقبل وزير الدولة ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف اخيرا بالعاصمة الجزائر، نظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، وذلك قبيل ترؤسهما المشترك لأشغال لجنة المتابعة الجزائرية-الموريتانية، تحضيرا للدورة العشرين للجنة الكبرى المشتركة.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض علاقات التعاون والشراكة بين البلدين، وبحث سبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية التي يقودها رئيسا البلدين، عبد المجيد تبون ومحمد ولد الشيخ الغزواني، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية، خاصة الأوضاع في منطقة الساحل والتطورات في الشرق الأوسط.
ولفت غياب ملف الصحراء المغربية عن أجندة هذا اللقاء الانتباه، في وقت درجت فيه الدبلوماسية الجزائرية على إثارة هذا الملف في مختلف المحافل الثنائية والإقليمية.
ويُنظر إلى هذا المعطى الجديد على أنه يعكس حرص موريتانيا على التمسك بموقف الحياد في هذا النزاع بما يحافظ على توازن علاقاتها الإقليمية، خاصة مع المغرب.
ويرى دبلوماسيون، أن هذا التوجه يندرج ضمن سياسة موريتانيا القائمة على تجنب الانخراط في التجاذبات المرتبطة بالقضية، مع التركيز على تعزيز التعاون الثنائي ومواجهة التحديات الأمنية والتنموية المشتركة في المنطقة.