زنقة 20 l متابعة
عبّرت وزيرة العدل السنغالية، عن قلق بلادها إزاء وضع 18 مواطنًا سنغاليًا لا يزالون رهن الاحتجاز بالمغرب على خلفية احداث نهائي امم افريقيا، مؤكدة أن حكومتها تتابع القضية عن كثب عبر القنوات الرسمية.
وأكدت المسؤولة السنغالية أن الدولة قامت بكل ما يلزم من إجراءات دبلوماسية وقنصلية من أجل مواكبة هؤلاء المواطنين، مشيرة إلى أن معاناة المحتجزين لا تقتصر على الجانب القانوني فقط، بل تمتد إلى أبعاد إنسانية ودينية، خاصة وأن معظمهم مسلمون ولم يتمكنوا من قضاء شهر رمضان أو عيد الفطر وسط أسرهم، وهو ما وصفته بالأمر الصعب والمؤلم.
و أوضحت فال أن السنغال حددت تاريخ نهاية الشهر الجاري، لمتابعة تطورات هذا الملف، مع إمكانية اتخاذ خطوات إضافية بعد هذا الأجل.
وشددت على أن حماية المواطنين في الخارج تظل مسؤولية سيادية لا يمكن التهاون فيها، معتبرة أن هذا الموقف لا ينبغي أن يُفهم كعامل توتر في العلاقات الثنائية، بل كحق مشروع تمارسه جميع الدول.