مقالع الرمال بالحوز تثير مخاوف بيئية واقتصادية وسط مطالب بتشديد المراقبة

زنقة20ا محمد المفرك

يشهد إقليم إقليم الحوز تزايدا ملحوظا في النقاش حول استغلال مقالع الرمال، خاصة المرتبطة بمجاري الأودية، على غرار وادي تانسيفت ووادي نفيس، في ظل ما يثيره هذا النشاط من تداعيات بيئية واقتصادية متنامية.

وتطرح عمليات استخراج الرمال، المرتبطة أساسا بتلبية حاجيات أوراش البناء، تساؤلات متزايدة بشأن تأثيرها على التوازنات الإيكولوجية بالمنطقة، لاسيما ما يتعلق بتهديد استقرار مجاري الأودية وتدهور الفرشات المائية، فضلاً عن انعكاساتها المحتملة على الأراضي الفلاحية والبنيات التحتية القريبة.

وتشير معطيات متداولة إلى أن بعض أنشطة الاستغلال تتم في ظروف تستوجب تعزيز المراقبة واحترام الضوابط القانونية، خصوصاً ما يرتبط بإنجاز دراسات التأثير على البيئة وإعادة تهيئة المواقع بعد انتهاء الاستغلال.

وفي هذا السياق، يطالب فاعلون محليون بتشديد الإجراءات الزجرية في حق المخالفين والتصدي لظاهرة الاستغلال غير القانوني للرمال، مع تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، وعلى رأسهم وزارة التجهيز والماء، بما يضمن حماية الموارد المائية والحفاظ على التوازنات البيئية.

كما يبرز في المقابل تحدي تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية العمرانية المتسارعة بالإقليم وضرورة الحفاظ على استدامة موارده الطبيعية، بما يضمن تنمية مسؤولة تراعي البعد البيئي وتحافظ على حقوق الأجيال القادمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد