رؤساء جماعات يتهافتون على صفقات “الصباغة” ويتجاهلون تدهور البنية التحتية

زنقة 20 ا الرباط

تعرف الصفقات العمومية الموجهة للجماعات المحلية، ارتفاعا ملحوظا في عدد صفقات صيانة مقرات المجالس الجماعية ومجالس المقاطعات، بينما تظل إشكالات كبرى مثل انتشار الحفر ونقص الإنارة وانتشار التلوث والكلاب الضالة مهملة، ما أثار استياء واسعا لدى السكان.

ويشير متتبعون إلى أن بعض رؤساء المجالس الجماعية يركزون على صيانة المقرات الرسمية فقط، متجاهلين اختلالات محورية تؤرق المواطنين في حياتهم اليومية.

ويعكس هذا التوجه سوء التسيير وتحديد الأولويات بطريقة بعيدة عن احتياجات المواطن العادي، حيث تخصص الميزانيات لصيانة المكاتب والمباني الرسمية على حساب البنية التحتية الحيوية التي تؤثر مباشرة على حياة الناس وسلامتهم.

و يؤدي إهمال صيانة الطرق والأزقة إلى تفاقم حوادث السير والأضرار على الممتلكات الخاصة، ما يضع السكان في مواجهة يومية مع مخاطر كانت يمكن تفاديها لو تم توجيه جزء من الصفقات لصيانة الشوارع والأماكن العامة.

ويطالب مواطنون الجهات المختصة بـ مراقبة أولويات الصفقات العمومية وضمان تدخل فعلي لمعالجة البنية التحتية للطرق والأحياء، بدل التركيز على المقرات الإدارية على حساب معاناة السكان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد