مركب ديني وثقافي ببنجرير يئن تحت وطأة الإهمال بعد 6 سنوات من انتهاء الأشغال

زنقة 20 ا متابعة

أكدت فعاليات جمعوية بإقليم الرحامنة أن المركب الديني والثقافي بمدينة بنجرير يعيش حالة من الإهمال والتدهور، رغم مرور أكثر من ست سنوات على انتهاء الأشغال الكبرى به، ما أثار تساؤلات واسعة حول أسباب تأخر دخوله حيز الاستغلال.

وأوضحت هذه الفعاليات أن المركب، الذي كان من المنتظر أن يشكل فضاءً متكاملاً لتدبير الشأن الديني والثقافي بالإقليم، تحول اليوم إلى بناية تعرف مظاهر التهالك، في وقت ما تزال بعض الأشغال متوقفة خاصة عند المدخل الجنوبي للمدينة.

وكان المشروع قد أُنجز في إطار تنزيل التوجيهات السامية لأمير المؤمنين الرامية إلى إحداث مركبات دينية وثقافية وإدارية متكاملة، تشكل مراكز إشعاع ديني وثقافي داخل المدن والأقاليم، وتوفر فضاءات ملائمة لتأطير الأنشطة الدينية والعلمية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد بلغت الكلفة الإجمالية لإنجاز المركب حوالي أربعة ملايير ونصف سنتيم، وهو ما يزيد من حدة التساؤلات حول مآل هذا المشروع الذي لم يتم استغلاله إلى حدود اليوم.

وطالبت الفعاليات الجمعوية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتدخل من أجل تسريع فتح المركب وتمكين الساكنة والهيئات المعنية من الاستفادة من خدماته في أقرب الآجال، حتى يؤدي الأدوار الدينية والثقافية التي أُحدث من أجلها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد