زنقة 20 l الرباط
أسدل الستار على قضية اختفاء الطفلة سندس التي هزّت مشاعر ساكنة إقليم شفشاون، بعدما تم العثور على جثتها بأحد الأودية بالمنطقة اليوم الاربعاء، وذلك بعد حوالي 14 يوماً من البحث والترقب منذ اختفائها يوم 25 فبراير الماضي، في حادث مأساوي خلّف حزناً عميقاً في نفوس الساكنة وكل من تابع تفاصيل هذه القضية المؤلمة.
وجاء العثور على جثمان الطفلة بعد عمليات بحث مكثفة شاركت فيها مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، إلى جانب عناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية والدرك الملكي، فضلاً عن متطوعين من المجتمع المدني وساكنة المنطقة الذين انخرطوا في عمليات التمشيط والبحث أملاً في العثور عليها، في مشهد إنساني عكس حجم التضامن الكبير الذي رافق هذه الواقعة منذ بدايتها.
ووفق المعطيات الأولية، فقد جرى العثور على جثة الطفلة بأحد الأودية القريبة من المنطقة التي اختفت فيها، حيث جرى نقل الجثمان من أجل إخضاعه للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة وكشف ملابسات هذا الحادث الذي أثار الكثير من التساؤلات ووضع حداً لسيل الإشاعات التي راجت خلال الأيام الماضية.
وخلفت هذه النهاية المأساوية صدمة قوية وسط ساكنة شفشاون، التي تابعت قضية اختفاء الطفلة سندس بكثير من القلق والترقب، خاصة بعدما تحولت قصتها إلى قضية رأي عام محلي ووطني، وأثارت موجة واسعة من التعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي.