صفقة الطرق والمسالك الفلاحية بالغرب المتضرر بالفيضانات.. أرقام ضخمة وتساؤلات كبيرة

زنقة 20 ا الرباط

أثار إعلان نتائج طلب عروض دولي يهم إنجاز مسالك فلاحية داخل نفوذ المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب (الواقع تحت وصاية وزارة الفلاحة) بإقليمي سيدي سليمان وسيدي قاسم تساؤلات بشأن مدى استفادة صغار الفلاحين والدواوير المعزولة من هذا المشروع.

وبحسب المعطيات الواردة في محضر فتح الأظرفة، فقد بلغت الكلفة التقديرية للمشروع 19 مليوناً و14 ألفاً و720 درهماً، أي ما يعادل حوالي ملياراً و901 مليوناً و472 ألف سنتيم، في حين رست الصفقة على إحدى الشركات بمبلغ 19 مليوناً و13 ألفاً و40 درهماً، أي ما يقارب ملياراً و901 مليوناً و304 آلاف سنتيم، بعد اعتبار عرضها الأكثر أفضلية من الناحية المالية من بين 4 شركات أخرى، وذلك وفق القوانين الجاري بها العمل.

 

ورغم أهميته المفترضة في تحسين البنية التحتية الفلاحية، يطرح عددا من علامات الاستفهام لدى مهتمين بالشأن القروي، خصوصا حول طبيعة المسالك المزمع إنجازها ومواقعها، وهل ستوجه فعلا لفائدة الدواوير المعزولة وصغار الفلاحين الذين يعانون صعوبات كبيرة في الولوج إلى الطرق والمسالك، أم أنها ستخدم بالأساس الضيعات الكبرى والمناطق الفلاحية المهيكلة.

ويؤكد متابعون أن إحداث المسالك الفلاحية يشكل رافعة أساسية لفك العزلة عن العالم القروي وتسهيل تنقل الساكنة ونقل المنتوجات الفلاحية، غير أن تحقيق هذا الهدف يظل رهينا بتوجيه هذه المشاريع نحو المناطق الأكثر هشاشة والتي تعاني من ضعف البنيات التحتية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد