زنقة 20 | متابعة
أقرت وزارة الداخلية خلال الفترة الأخيرة حركة انتقالية جديدة في صفوف رجال السلطة شملت عدداً من الأقاليم والعمالات بمختلف جهات المملكة، وذلك في إطار الحركية الإدارية الدورية التي تعتمدها الوزارة بهدف تعزيز النجاعة في تدبير الشأن الترابي وتطوير أداء الإدارة المحلية.
وتأتي هذه التنقيلات في سياق سياسة تهدف إلى إعادة توزيع الكفاءات والخبرات بين مختلف المناطق، بما يساهم في ضخ دينامية جديدة داخل الإدارة الترابية وتمكين المسؤولين المحليين من تبادل التجارب وتطوير أساليب العمل الميداني.
وشملت هذه الحركة عدداً من الباشوات ورؤساء الدوائر والقواد، حيث تم نقل بعضهم لتولي مهام جديدة في أقاليم أخرى، فيما تم إلحاق مسؤولين آخرين بالإدارات الترابية في إطار إجراءات تنظيمية وإدارية تروم إعادة هيكلة بعض المسؤوليات وتقييم الأداء داخل المرافق الترابية.