زنقة 20 | متابعة
تعيش العديد من الضيعات الفلاحية بإقليم اشتوكة آيت باها وضعاً كارثياً بعد العاصفة الهوجاء التي اجتاحت الإقليم يومي 26 و27 فبراير، والتي تسببت في انقطاع الكهرباء لعدة أيام، واقتلاع الأشجار، وتدمير البيوت البلاستيكية ومعدات الضيعات، إلى جانب إتلاف المحاصيل الزراعية الموجهة للتصدير الداخلي والخارجي.
وتفاقمت الأزمة بعد انتشار أمراض وفيروسات قضت على محاصيل حيوية مثل الطماطم والفلفل، ما كبد الفلاحين خسائر جسيمة تهدد استمراريتهم وقدرتهم على تلبية التزاماتهم تجاه الموردين والبنوك.
في هذا السياق، يطالب فلاحو الإقليم وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بتسريع صرف الدعم والإجراءات التعويضية للمتضررين، ومواكبتهم لتجاوز آثار العاصفة والأمراض، وضمان استمرار تزويد السوق الداخلية بالخضراوات والمنتجات الفلاحية.
ورغم أن وزير الفلاحة أحمد البواري قام مؤخرا بزيارة للمنطقة، يشير الفلاحون إلى أنه لم يتم إلى حد الآن اتخاذ أي إجراءات عملية أو صرف أي دعم لتعويض المتضررين، ما يزيد من قلقهم ويثير التساؤل حول جدية متابعة الوزارة لمعالجة الأزمة وحماية الموسم الفلاحي وضمان استقرار الإنتاج الزراعي بالمنطقة.