زنقة 20 | الرباط
شن رئيس جهة درعة تافيلالت اهرو أبرو هجوماً مباشراً على نائبه الرابع والمستشار البرلماني مولاي عبد الرحمان الدريسي، خلال أشغال دورة مارس العادية للمجلس المنعقدة بمدينة الرشيدية.
و بنبرة غاضبة، نفى رئيس الجهة ما اعتبره مغالطات روجت حول لجوء المجلس إلى الاقتراض، موضحاً أن الجهة لم تحصل على قرض بقيمة 100 مليار سنتيم كما تم تداوله، بل صادقت فقط على قرض قدره 1.7 مليار سنتيم، في تطور يعكس عمق الخلاف داخل المكتب المسير.
جاء هذا الهجوم كرد مباشر على تصريحات الدريسي داخل قبة البرلمان، حيث كشف عن ما وصفه بـ”فضيحة” تتعلق باقتراض الجهة من صندوق التجهيز الجماعي لاستكمال مشاريع طرقية تدخل ضمن البرنامج الملكي لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، الذي يفترض أن تموله الدولة.
وأشار الدريسي إلى أن هذه الأموال كان من الممكن توجيهها لقطاعات أخرى لو تم احترام الالتزامات الحكومية، محذراً من تداخل الاختصاصات بين الوزارات المعنية بمشاريع الطرق، ووجود عدد كبير من المشاريع الممولة سابقاً ما زالت غير مكتملة رغم انتهاء صندوق تمويلها سنة 2023.
وامتد التصعيد إلى الوضع الداخلي للمكتب المسير، حيث سجل غياب المستشار البرلماني الدريسي للمرة السادسة على التوالي عن اجتماعات المكتب، وحضر خلال الدورة الأخيرة وغادر بعد فترة وجيزة، في مشهد يقرأ كعنوان لأزمة امتدت لما يقارب سنتين داخل المجلس الجهوي.
وترتبط معطيات متداولة هذا الغياب بصدامات مباشرة بين الطرفين، على خلفية ما يعتبره الدريسي غياب العدالة المجالية في توزيع المشاريع، خاصة فيما يخص إقليم ورزازات قلعته الانتخابية، مقابل استفادة أكبر لإقليم الرشيدية، دائرة ترشح رئيس الجهة.