اتهامات بالتزوير واستحواذ على الأراضي.. سيدي سليمان تنتظر الفصل في ملف إدريس الراضي “امبراطور الغرب”
زنقة 20 | الرباط
قررت المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان، الثلاثاء، إدخال ملف إدريس الراضي، الملقب بـ”إمبراطور الغرب”، إلى المداولة، مع تحديد يوم 17 مارس 2026 موعداً للنطق بالحكم.
جاء ذلك بعد جلسة مطولة عقدت أمس الثلاثاء ، و خصصت للاستماع إلى المعني بالأمر ومناقشة مختلف المعطيات المرتبطة بقضيته، وسط حضور عدد من الضحايا السلاليين.
تعود فصول القضية إلى شكاية تقدم بها وزير الداخلية، تتضمن اتهامات تتعلق بالتزوير من أجل الاستيلاء على قطعة أرضية تبلغ مساحتها 83 هكتاراً، تعود إلى الجماعة السلالية أولاد حنون بإقليم سيدي سليمان.
وكانت المحكمة قد أصدرت في وقت سابق حكماً غيابياً في حق الراضي قضى بأربع سنوات حبسا نافذاً، قبل أن يتقدم هذا الأخير بتعرض أعاد الملف إلى التداول القضائي، ومكّنه من المثول أمام الهيئة القضائية للدفاع عن نفسه ومواجهة التهم الموجهة إليه.
خلال الجلسة الأخيرة، استمعت المحكمة إلى إفادات الراضي وردوده على الأسئلة الموجهة إليه، في إطار مناقشة تفصيلية للنقاط المثارة في الشكاية.
وأكدت هيئة الدفاع أن القضية تحمل أبعاداً سياسية، معتبرة أن موكلها يتعرض لتصفية حسابات.
في المقابل، يشدد عدد من الفاعلين الحقوقيين وممثلي الجماعة السلالية على أن المسطرة الجارية تندرج في إطار تطبيق القانون وحماية أراضي الجموع، وأن الجهة المشتكية قامت بدورها الإداري وفق الاختصاصات المخولة لها قانوناً.
شهدت جلسة المحاكمة حضوراً كثيفاً للمهتمين والمتابعين، فيما تكثفت الإجراءات الأمنية حول المحكمة لضمان سير العملية القضائية بسلاسة.
و ظل الراضي واقفاً أمام هيئة المحكمة لساعات طويلة، يجيب على التهم الموجهة إليه بصفته متهماً، وسط متابعة دقيقة من أعضاء الجماعة السلالية، الذين عبروا عن أملهم في أن يُعاد لهم الحق والأرض التي يعتبرونها مسلوبة.