واقعة سندس تعيد النقاش حول ظاهرة اختفاء الأطفال بالمغرب

زنقة 20 | الرباط

شهدت الأيام الأخيرة انتشارًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب حول اختفاء عدد من الأطفال، أخرها حالة الطفلة سندس بشفشاون، ما أثار قلق الأسر مع تداول صور للأطفال المفقودين ومعلومات عن احتمال تورط عصابات في عمليات اختطاف رغم عدم تأكيد الجهات الأمنية لهذه الأخبار رسميًا.

ارتفاع حالات اختفاء الأطفال يشكل ظاهرة مقلقة تتطلب وفق مختصين ، تعبئة المجتمع بأسره ومتابعة دقيقة من قبل السلطات، بالإضافة إلى توعية الأسر حول سبل حماية أبنائها والتحري قبل تداول أي أخبار قد تؤدي إلى إثارة الذعر بين المواطنين.

و تتعدد أسباب اختفاء الأطفال بحسب مهتمين بالشأن التربوي بين الهجرة غير الشرعية والضياع والاختطاف، كما تسهم بعض الظروف البيئية مثل الفيضانات و وجود آبار غير مؤمنة أو مناطق مهجورة في زيادة المخاطر.

و لمواجهة هذه الظاهرة أطلقت المديرية العامة للأمن الوطني منصة “طفلي مختفي” بالتعاون مع شركة ميتا، لتمكين الأسر من نشر معلومات عن الأطفال المفقودين وتسهيل التواصل مع الجهات المعنية، وقد ساعدت المنصة منذ إطلاقها في إعادة 124 طفلًا لأسرهم، لكنها لا تزال تواجه تحديات كبيرة خاصة في حالات الهجرة غير الشرعية والاختفاء في ظروف غامضة.

المسؤولية بحسب مختصين، لا تقع على السلطات وحدها، بل يجب أن يشارك المجتمع بأسره في متابعة الأطفال باستمرار، تعليمهم أرقام الطوارئ وطريقة طلب المساعدة، وتجنب تركهم قرب الأماكن الخطرة مثل الآبار المفتوحة والأنهار، مع تعزيز الدوريات الأمنية وإطلاق حملات لتأمين أو إغلاق الآبار المفتوحة في القرى والمناطق النائية، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للأسر المتضررة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد