دعوات لمقاضاة وكالات أسفار شردت المُعتمِرين وسحب الرخص من مالكيها من مزاولة المهنة

زنقة 20. الرباط

تحولت أحلام ألاف المواطنين المغاربة الراغبين في أداء مناسك العمرة لهذه السنة، إلى كوابيس بعدما وجدوا أنفسهم ضحايا نصب وإحتيال، أبطالها وكالات أسفار بعدد من المدن المغربية.

مشاهد التشريد التي تابعها ملايين المغاربة من خلال شبكات التواصل الإجتماعي، لمئات المغاربة بعواصم ومطارات مغربية ودولية، تطرح أكثر من علامة إستفهام حول دور الدولة في زجر صارم لمالكي هذه الوكالات الحاصلة على تراخيص من الجهات الوصية.

و تعالت الأصوات المطالبة بسحب تراخيص مزاولة المهنة من هؤلاء الذين نصبوا على آلاف المغاربة، وتقديمهم أمام القضاء، بعدما تسببوا لعشرات الأسر المغربية الضعيفة والمتوسطة في مشاكل كبيرة جعلتهم يفترشون الأرض لعدة أيام بمطارات مغربية و أوربية، كما حدث بمدن أكادير و مراكش والدارالبيضاء وطنجة وإسطنبول.

مواطنون آخرون، عانوا مع شركات طيران أجنبية تسببت لهم في معاناة نفسية بسبب التأخيرات المطولة بالمطارات وتغيير مواقيت الإقلاع لعدة ساعات، دون سابق إنذار، فضلاً عن سوء التعامل مع المعتمرين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد