سيارات الأموات تدرّس الأحياء.. الصمدي الوزير السابق في حكومة بنكيران يبتكر أسلوباً جديداً للتربية الدينية

زنقة 20 | الرباط

هاجم خالد الصمدي، كاتب الدولة السابق المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، في حكومة بنكيران الثانية، قرار الحكومة الحالية بإزالة العبارات الدينية من سيارات نقل الأموات.

الصمدي، قال أن محاولات منع تمييز سيارات نقل أموات المسلمين بالكلمات الدينية مثل التكبير وكلمة التوحيد تُعد خطوة خاطئة تحرم الناس من دعاء الرحمة والمغفرة.

وذكر الصمدي أن رؤية هذه السيارات أمام المساجد تشجع المصلين على المكوث بعد الصلاة الراتبة لأداء صلاة الجنازة والدعاء للميت، مستشهداً بحديث للنبي صلى الله عليه وسلم.

وأضاف الوزير السابق أن مرور هذه السيارات في الأزقة والشوارع يوقظ الوجدان الديني للمواطنين، ويجعل قلوبهم تنتبه لعبرة الموت، حيث تلج ألسنتهم بالدعاء للميت ويستذكرون ذكر الله، لتصبح السيارات وسيلة تعليمية روحية حية لكل من بقي على قيد الحياة.

واستغرب الصمدي من محاولات المنع الرسمية، متسائلاً: “هل هناك من يخشى التذكير بالآخرة، أو لا يطيق رؤية كلمة التوحيد؟”، مؤكداً أن الكلمات الدينية على سيارات نقل الموتى ليست مجرد شعارات، بل رموز تقرب الناس من الله وتعمّق الحس الاجتماعي والديني في المجتمع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد