غزو الجراد يثير مخاوف الفلاحين و يسائل نجاعة تدابير وزارة البواري

زنقة 20 ا الرباط

شهدت الأقاليم الجنوبية للمملكة، وعلى رأسها مدينة العيون، موجة غزو كثيفة لأسراب الجراد الصحراوي، مما أثار حالة من القلق الشديد لدى الساكنة، وخاصة الفلاحين الذين وجدوا مزروعاتهم مهددة بالاتلاف في مناطق متعددة.

وقد بدأت الأسراب بالفعل في إلحاق أضرار مباشرة بمحاصيل الحبوب والخضروات، وهو ما ينذر بخسائر اقتصادية كبيرة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة.

وتتصاعد المخاوف من احتمال انتشار هذه الأسراب إلى المدن الداخلية خلال الأيام المقبلة، الأمر الذي يتطلب تعبئة كل الموارد والمصالح المختصة لمراقبة الوضع ومواجهة أي توسع محتمل للآفة.

ويشير الفلاحون إلى أن سرعة الانتشار وقوة الرياح قد تزيد من صعوبة السيطرة على الوضع إذا لم تُفعّل خطط الاستجابة والتدخل المبكر.

وفي هذا السياق، يطرح العديد من المتتبعين سؤالا هاما حول دور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية ومصالح وزارته على الصعيدين الجهوي والإقليمي، خصوصا وأن تجارب سابقة أظهرت أهمية التدخل المبكر في مواجهة أسراب الجراد لتقليل الخسائر وحماية الأمن الغذائي.

ويأمل الفلاحون والفاعلون المحليون أن تشهد الأيام المقبلة تحركا سريعا لمصالح الوزارة، من خلال تعبئة فرق الرصد والتدخل ومكافحة الجراد، وتوفير الوسائل البيولوجية والكيميائية الملائمة، لضمان حماية الأراضي الزراعية وتخفيف أثر هذه الظاهرة على المحاصيل والاقتصاد المحلي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد