زنقة 20 ا الرباط
أعلنت السلطات المحلية بعمالة إقليم العرائش، في بلاغ رسمي، عن استئناف عودة السكان الذين تم إجلاؤهم مؤقتا من مدينة القصر الكبير، وذلك ابتداءً من يوم الاثنين 16 فبراير 2026، بعد تحسن الظروف المناخية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
وأوضح البلاغ الصادر عن عمالة الإقليم، التابعة لـوزارة الداخلية، أن القرار يندرج في إطار مواصلة تنفيذ البرنامج المتعلق بضمان عودة منظمة وآمنة للمواطنات والمواطنين، عقب الظروف المناخية الاستثنائية التي استدعت اتخاذ إجراءات احترازية وإجلاءً مؤقتاً لعدد من الساكنة.
وأكدت السلطات أنه يُسمح بالعودة إلى كافة أحياء المدينة، باستثناء بعض المناطق التي سيظل الولوج إليها مؤجلاً إلى حين استكمال التدابير الوقائية اللازمة. ويتعلق الأمر بـ:
الملحقة الإدارية الثانية:حي البساتين، والحي السكني كوزيمار والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، والملحقة الإدارية السادسة: في حي طريق العرائش.
وأرجع البلاغ توسيع نطاق الأحياء والتجمعات السكانية المسموح بالعودة إليها إلى تحسن الأحوال الجوية من جهة، وإلى النتائج الإيجابية للتدخلات الميدانية التي باشرتها مختلف السلطات العمومية والمصالح التقنية، بهدف توفير الشروط الملائمة لعودة آمنة وانسيابية للسكان.
وبجهة الرباط سلا القنيطرة ، أعلنت السلطات المحلية عن مستجدات عمليات إعادة السكان الذين جرى إجلاؤهم مؤقتاً، على خلفية الاضطرابات المناخية الاستثنائية الأخيرة، مؤكدة اعتماد مقاربة تدريجية ومنظمة تضمن سلامة المواطنين وسلاسة التنقل نحو المناطق المتضررة.
فبإقليم سيدي قاسم، أفادت عمالة الإقليم حسب بلاغ أن المرحلة الثانية من برنامج العودة انطلقت ابتداء من يوم الاثنين 16 فبراير 2026، لفائدة ساكنة مجموعة من الدواوير التابعة لعدة جماعات ترابية، من بينها الخنيشات، توغيلت، انويرات، الحوافات، تكنة، بير الطالب، سيدي الكامل، ارميلات، سيدي عزوز وصفصاف.
وأكدت السلطات أن العملية تتم وفق تدابير لوجستية وتنظيمية دقيقة، مع مواصلة تقييم جاهزية المسالك والبنيات التحتية قبل الإعلان عن مراحل لاحقة. كما دعت الساكنة غير المعنية في هذه المرحلة إلى عدم العودة إلى المناطق المتضررة إلا بعد صدور إشعارات رسمية.
وبإقليم سيدي سليمان، أعلنت السلطات المحلية انتهاء عملية إعادة جميع المواطنين الذين تم إجلاؤهم، بعد استكمال عودتهم إلى دواويرهم التابعة لجماعات أولاد احسين، عامر الشمالية والمساعدة. وكانت العملية قد انطلقت بشكل تدريجي يوم الأحد 15 فبراير 2026، قبل أن تُستأنف في اليوم الموالي لاستكمال عودة باقي الساكنة في ظروف وصفت بالآمنة والمنظمة، بفضل تنسيق مختلف المتدخلين وتعاون السكان.
أما بإقليم القنيطرة، فقد كشفت عمالة الإقليم، تبعاً لبلاغ سابق صدر في 14 فبراير 2026، عن السماح بعودة ساكنة عدد من الدواوير التابعة لجماعة المكرن، ابتداء من الاثنين 16 فبراير، وذلك بعد تحسن المؤشرات الميدانية بهذه المناطق.
وأوضحت السلطات أن مخطط العودة يشمل دواوير ومراكز سكنية متعددة، مع استمرار تقييم الوضع للإعلان تباعاً عن جداول عودة باقي الساكنة. كما جددت دعوتها إلى الالتزام بالتوجيهات الرسمية تفادياً لأي مخاطر محتملة أو ارتباك في سير العمليات.
وتعكس هذه الإجراءات، بحسب البلاغات الصادرة، حرص السلطات المحلية على تدبير مرحلة ما بعد التقلبات المناخية بكفاءة واحتراز، من خلال التنسيق المحكم بين مختلف المصالح، وضمان شروط السلامة قبل استئناف الحياة الطبيعية بالمناطق المتضررة.