زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي
تعاني مدينة سلا من انتشار واسع للحفر في شوارعها وأزقتها و تزايدت معاناة المواطنين خلال التساقطات المطرية الأخيرة.
و تتجاوز أعداد الحفر وفق تقرير لإحدى الجمعيات 20 ألف حفرة، دون تدخل ملموس من المجلس الجماعي برئاسة عمر السنتيسي، أو المجلس الإقليمي بقيادة نورالدين الأزرق، فيما يغيب رؤساء المقاطعات عن متابعة الوضع الميداني للمواطنين.
ويعيش أكثر من مليون نسمة في المدينة، من بينهم نحو ربع الزوار والضيوف ومن يمرون بالمدينة ليلا نهارا، في ظروف تهدد سلامتهم بسبب الطرق المتهالكة، التي تزداد سوءا بعد التساقطات المطرية وضغط حركة السيارات.
وفي المقابل، فشل مجلس المدينة في اعتماد إجراءات عاجلة للتعامل مع الحفر، من خلال منح عقود طارئة لشركات متخصصة مزودة بآليات متطورة لصيانة الطرق بشكل مستمر، ما يمنع تكرار ظهور الحفر.
وتواجه الطرق بسلا الإهمال على مدى سنوات، نتيجة ضعف التدخل، وفتح الشوارع من طرف شركات أو لوبيات عقارية دون صيانة مناسبة، وسط غياب الرقابة من قبل المجالس المنتخبة.
وتشمل المناطق الأكثر تضررا، وفق تقارير ميدانية، أحياء تابريكت، شارع 6 نونبر، حي رزق، حي الرحمة، الأمل، سعيد حجي، الأنبعاث، شماعو، وسيد موسى، إضافة إلى الغرابلية، روسطال، الشيخ المفضل، مولاي إسماعيل وقرية أولاد موسى، حي الإنبعاث، ومنطقة العيادية، حيث تعاني البنية التحتية من هشاشة مقلقة.
ومع استمرار هذا الوضع، دعت فعاليات محلية إلى تدخل والي الجهة، لضمان تحرك فوري، قبل أن تتفاقم المخاطر على السائقين والمواطنين، وتتحول الحفر إلى تهديد يومي على الحياة اليومية.
ويبقى المواطنون في سلا يواجهون يوميا تداعيات الإهمال المتواصل، في حين يظل المجلس الجماعي والمجلس الإقليمي بعيدين عن تقديم حلول عملية ومستدامة لمعضلة أصبحت تؤثر على الحياة اليومية لسكان المدينة.












