زنقة 20 ا الرباط
شهدت الموارد المائية بعدد من سدود المملكة تحسناً ملحوظاً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، عقب تسجيل واردات مائية مهمة ساهمت في رفع نسب الملء وتعزيز المخزون المائي الوطني، وذلك بفعل التساقطات المطرية الأخيرة التي همّت عدداً من الأحواض المائية.
وسجل سد الوحدة، الواقع بإقليم تاونات، أعلى الواردات المائية، حيث بلغت حوالي 49,7 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 90,2 في المائة، مما يعزز مكانته كأكبر سد بالمملكة ودوره الاستراتيجي في تأمين الماء الصالح للشرب والري.
وفي إقليم بني ملال، عرف سد أحمد الحنصالي واردات مائية مهمة قُدرت بنحو 37,5 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 86,7 في المائة، وهو ما من شأنه دعم النشاط الفلاحي بالمنطقة وتحسين التزويد المائي.
أما سد إدريس الأول بإقليم تاونات، فقد سجل واردات مائية تناهز 31,7 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 87,4 في المائة، في حين استقبل سد بين الويدان بإقليم أزيلال حوالي 18,4 مليون متر مكعب، لتبلغ نسبة ملئه 53,8 في المائة.
وفي إقليم سطات، سجل سد المسيرة واردات مائية تقدر بـ16,3 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 18 في المائة، وهي نسبة لا تزال دون المستوى المطلوب، لكنها تعكس بداية تحسن بعد فترة من التراجع.
كما سجل سد القنصرة بإقليم الخميسات واردات مائية بلغت حوالي 10,2 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 89 في المائة، مما يعزز المخزون المائي بالحوض المعني.
وتعكس هذه المعطيات الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة على وضعية السدود، بما يساهم في دعم الموارد المائية وتقوية الاحتياطي الاستراتيجي للمملكة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية.