زنقة 20. مالقة / مراسلة خاصة
شرع ألاف المهاجرين السريين المغاربة المتواجدين فوق التراب الإسباني، في التوافد على القنصليات المغربية المتواجدة بعدة مدن وجهات في إسبانيا قصد الحصول على وثائق مغربية تساعدهم على تسهيل عملية إثبات هويتهم لدى السلطات الإسباتية.
ويطالب المهاجرون المغاربة في وضعية غير قانونية فوق التراب الإسباني، بتسهيلات من وزارة الخارجية المغربية، بإحداث خلايا خاصة بالقنصليات التي يترددون عليها بشكل يومي، عقب إعلان رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز إطلاق عملية تسوية وضعية أزيد من نصف مليون مهاجر متواجد بشكل غير قانوني في إسبانيا.
مهاجرون تحدثوا لجريدة Rue20 بمدينة مالقا، عبروا عن سعادتهم بقرار الحكومة الإسبانية، موجهين النداء إلى الخارجية المغربية قصد مواكبة هذه العملية، من خلال مرونة إستثنائية بالقنصليات المغربية، التي تفرض مواعيد محددة عبر الأنترنت وهو ما يهدد بتفويت الفرصة على الألاف من المغاربة المقيمين بشكل غير قانوني في إسبانيا بينهم المئات ممن لا يتقن اللغة الإسبانية أو إستخدام الوسائل الرقمية، للحصول على وثائق هوية وشواهد إثبات لدى المصالح القنصلية المغربية.
هؤلاء (الحراكة) الذين يترددون بشكل يومي أمام أبواب القنصليات المغربية بكافة جهات إسبانيا، أصبحوا عرضة للإبتزاز من قبل وكالات ومتخصصين في النصب، من خلال عرض خدمات غير موثوقة مقابل عمولات تتجاوز 500 يورو، في الوقت الذي يمكن تجاوز هذه المعاناة بالتفاعل الإيجابي للمصالح القنصلية المغربية، وقطع الطريق على السماسرة والمبتزين.
كما أن عشرات الآلاف من المهاجرين غير القانونيين من جنسيات أخرى، هم بدورهم شرعوا في الحصول على وثائق وشواهد من القنصليات التابعة لبلدانهم فوق التراب الإسباني، وكلهم أمل في تسوية وضعيتهم الغير القانونية.