زنقة 20 ا الرباط
رفعت السلطات الإقليمية بالعرائش، حالة التأهب القصوى بمدينة القصر الكبير بعد ارتفاع منسوب وادي اللوكوس نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة بمنطقة الشمال الغربي للمملكة المغربية.
ورفعت السلطات الإقليمية درجة التأهب القصوى لمختلف المصالح والسلطات المحلية والمصالح الأمنية ووكالة الحوض المائي اللوكوس والشركة الجهوية متعددة الخدمات والمديرية الإقليمية للتجهيز والماء، إلى جانب الجماعة الترابية للقصر الكبير، وبعض المصالح ذات صلة، وذلك في إطار تتبع وضعية المناطق المعر ضة لخطر الفيضانات نتيجة صبيب المياه المفر غة من سد وادي المخازن خلال الأيام الأخيرة.
وواصل عامل إقليم العرائش، العالمين بوعاصم، منذ الثلاثاء، الوقوف ميداني على وضعية وادي اللوكوس، من خلال جولات تفقدية شملت عدد ا من النقاط الحساسة.
في هذا السياق، قامت السلطات المحلية والإقليمية، بمعية باقي المتدخلين، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، بتعبئة شاملة لكافة الموارد البشرية واللوجستية لمواجهة أي طارئ محتمل قد ينجم عن فيضان مرتقب يهدد مدينة القصر الكبير، والقيام بجولات تفقدية وتفعيل مختلف التدخلات في النقاط الحساسة.
وفي إطار التدابير الاحترازية المعتمدة، تم الشروع في تنفيذ خطة استباقية، عبر وضع حواجز رملية بالقرب من المنازل المجاورة لضفاف وادي اللوكوس، وذلك كإجراء وقائي يرمي إلى صون الأرواح وحماية الممتلكات، وضمان أمن وسلامة المواطنين، في ظل التقلبات المناخية الاستثنائية التي تشهدها المدينة ومحيطها.
كما حثت السلطات الإقليمية كافة المعنيين للتحلي بروح التعاون والمسؤولية، والاستمرار في حالة يقظة وحذر إلى حين تجاوز هذه الظروف المناخية الاستثنائية.
من جهة أخرى،أصدرت جماعة القصر الكبير بلاغا اعتبره متتبعون غريبا ، تدعو فيه الساكنة إلى التقليل من استعمال الماء وترشيده.
و جاء في بلاغ جماعة القصر الكبير : “في ظل الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها المدينة، وما تشهده من ارتفاع غير مسبوق في منسوب المياه، والذي قد يتسبب في فيضانات محتملة في أي وقت، يهيب رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير بكافة المواطنات والمواطنين إلى التقليل من استعمال الماء وترشيده، خاصة خلال هذه المرحلة الحرجة”.
و دعا رئيس المجلس البلدي ، النائب البرلماني محمد السيمو ، الساكنة إلى “الاقتصاد في استعمال الماء داخل المنازل، التقليل من استعماله في السواقي والمراحيض، اعتماد السلوكيات الرشيدة التي تساهم في الحفاظ على هذه المادة الحيوية والحد من الضغط على الشبكة المائية”.
كما وجه نداءً خاصاً إلى أصحاب الحمّامات التقليدية والرشاشات العصرية بـ”ضرورة توخي الحيطة والحذر، والعمل على ترشيد استهلاك الماء وتخفيض استعماله إلى الحد الضروري، وذلك حفاظاً على التوازن المائي وضمان سلامة الساكنة والممتلكات”.