زنقة 20 | الرباط
ظهر وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، وهو ينحني خلال وصول سيارة مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والعالم العربي، إلى مقر وزارة الخارجية الجزائرية بالعاصمة أمس الثلاثاء.
لغة الجسد في الدبلوماسية لا تدرس… لكنها تقرأ في الصور.
هكذا استقبل وزير الخارجية الجزائري عطاف مستشار الولايات المتحدة لشؤون العالم العربي وإفريقيا، مسعد بولوس، في العاصمة الجزائر.#الولايات_المتحدة #الجزائر pic.twitter.com/VKgtz0fW6i
— Naama MAOULAININE 🇲🇦 النعمة ماء العينين (@NMalainin) January 27, 2026
و بحسب مقاطع نقلتها وسائل الإعلام الجزائرية ، فإن عطاف و بمجرد وصول سيارة المستشار الأمريكي انحنى قبل أن يهرول نحو استقبال بولس بمجرد نزوله من السيارة عكس البروتوكول الرسمي.
من جهة أخرى، أكدت لغة بلاغ الخارجية الجزائرية الصادر عقب الزيارة، وما تضمنه من إشارة لافتة لـ ‘لقاء منفرد’ بين عطاف والمبعوث الأمريكي، أننا أمام مسار من ‘دبلوماسية الكواليس’ التي تفرضها واشنطن.
هذا الصمت الدبلوماسي المطبق، والاكتفاء بلغة عامة، يعكس بوضوح رغبة الطرفين في إحاطة المشاورات بالسرية؛ وهي السرية التي تخدم غرضاً وحيداً وفق مراقبين، وهو مرافقة القيادة الجزائرية في ‘عملية نزول هادئ’ من شجرة المطالب التعجيزية، ومساعدتها على تفكيك تورطها المباشر كطرف يختبئ خلف ‘وكيل’ استنفد كل وظائفه.
وفي وقت لاحق التقى بولس مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بمقر الرئاسة.
وقال بولس في تصريح صحفي نقلته الوكالة: “لقد أكدت مع رئيس الجمهورية (الجزائر) على التزامنا المشترك على تعزيز تعاوننا, خاصة فيما يتعلق بإحلال السلام ومعالجة الانشغالات الأمنية والإقليمية”.