أخنوش يشيد بعمل جامعة كرة القدم و يتحسر على تراجع رياضات التنس وألعاب القوى

زنقة 20 ا خالد أربعي

أشهر عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، العين الحمراء ضد جامعات رياضية مغربية لا تحقق إنجازات مثل التي تحققها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

و أكد رئيس الحكومة أمام المستشارين البرلمانيين، خلال مشاركته في الجلسة الشهرية بمجلس المستشارين لمناقشة موضوع “السياسات الحكومية في مجال الرياضة: الإنجازات والرهانات”، أن الدولة لن تقدم الدعم مجانا بل مقابل التزامات وبرامج واضحة و أهداف قابلة للتتبع و التقييم.

و اشار الى أن هذا المنهج تم اعتماده مع جامعات كرة القدم و ألعاب القوى ، باعتبارهما قاطرتين للرياضة الوطنية و أصبح بعد ذلك نموذجا يحتذى به في جميع الرياضات.

و ذكر أن عقد البرنامج غير العلاقة بين الدولة و الجامعات الرياضية التي لم تعد مجرد وسيط تنظيمي بل شريك مسؤول خاضع للتقييم و ملزم بالنتائج ، والتمويل أصبح وفق رئيس الحكومة مرتبط بالتكوين والتأطير وتوسيع قاعدة الممارسين و تحقيق النتائج وليس المشاركة فقط.

و أكد أخنوش، أن هذا التحول منح نفسا جديدا للمنظومة الرياضية ببلادنا و قضى على ممارسات كانت تفرغ الدعم العمومي من محتواه.

و اشار رئيس الحكومة الى ان هذا النهج أعاد إحياء رياضات كانت متوقفة لسنوات مثال رياضة الريكبي بفضل اعادة الهيكلة القانونية المؤسساتية، مضيفا أنه تمت تسوية الوضعيات القانونية لجامعات أخرى بانتخاب مكاتب جامعية جديدة مثل كرة السلة و كرة الطاولة.

أخنوش، ذكر عددا من أسماء الرياضيين المغاربة السابقين و الذين كانوا أشهر من نار على علم مثل مصطفى النجاري والكورش في سباق الدراجات، والبوحديوي في كرة اليد، و حشاد في كرة السلة ، عادل بلكايد في الجيدو، الكروج عويطة ونوال المتوكل نزهة بدوان في العاب القوى، العيناوي هشام أرازي كريم العلمي في التنس.

و قال أخنوش أن كل هؤلاء الأبطال كانوا يلهمون ويشكلون قدوة للشباب المغربي ، إلا أنه مع الأسف يضيف رئيس الحكومة هذه النماذج لم تعد موجودة إلا في كرة القدم.

وشدد رئيس الحكومة على أنه لهذا الأمر تعمل الحكومة على تطوير كل الرياضات لخلق جيل جديد من الابطال و استرجاع أمجاد الرياضة الوطنية.

و ذكر رئيس الحكومة أن العمل القاعدي مهم و نتائجه تظهر بعد سنوات ، مؤكدا أن حكومته وضعت الامكانيات رهن الجامعات ووضعت الاطار التشريعي والتدبيري.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد