زنقة 20 ا الرباط
قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إن حكومته كانت، منذ البداية، على وعي تام بالآثار السلبية التي خلفتها توالي سنوات الجفاف على النسيج الاقتصادي بالعالم القروي.
وشدد أخنوش في جلسة عمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة الاثنين، على أنه كان من الضروري وضع مقاربات حديثة ترتكز على ضرورة تأهيل العنصر البشري، وإدماج الشباب، وتحفيزهم على ولوج عالم المقاولة الفلاحية، وخلق طبقة متوسطة منتجة في العالم القروي.
وأوضح أن الرؤية الحكومية القائمة على استراتيجية «الجيل الأخضر»، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، مواكبة الإدماج المهني للشباب، وتوفير فرص الشغل المدرة للدخل، ودعم إقامة المشاريع الفلاحية في العالم القروي.
وأشار إلى أن الحكومة عملت على استغلال كل الفرص المتاحة التي يوفرها «الجيل الأخضر» والإمكانات الواعدة لهذا البرنامج. بهدف تحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب والنساء، وتثمين الموارد المحلية، والمساعدة على ولوج الأسواق الوطنية والدولية.
وفي هذا الصدد، يضيف رئيس الحكومة، تم إنشاء مجموعة من وحدات تثمين المنتجات المجالية، من خلال عمليات البناء أو التأهيل أو التجهيز، وكذا دعم الولوج إلى الأسواق، وذلك بكلفة تجاوزت 256 مليون درهم. كما تم تحديد أزيد من 2.500 مجموعة منتجة تمثل أكثر من 4.000 تعاونية، تضم ما يفوق 77 ألفا و500 فلاح، وبناء 46 وحدة لتثمين المنتجات المجالية، وتأهيل 270 وحدة، وتجهيز 721 وحدة أخرى.