مصادر: التحضير لمفاوضات حول تنزيل الحكم الذاتي بمشاركة المغرب والجزائر

زنقة20| متابعة

تفيد تسريبات متداولة بأن أطراف النزاع حول قضية الصحراء المفتعلة، تتجه نحو إطلاق جولة جديدة من المفاوضات خلال الأسابيع الأولى من شهر فبراير المقبل، في إطار القرار الأممي رقم 2797، وذلك في محاولة لإحياء المسار السياسي المتعثر منذ سنوات.

وبحسب اخر التسريبات، يُرتقب أن تُعقد بحضور ممثلين عن المغرب وجبهة البوليساريو، وبرعاية دولية، مع مشاركة كل من موريتانيا والجزائر بصفتهما أطرافا معنية بالمسار الأممي، بينما لم يعلن رسميا بعد المكان المخصص لها.

كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن جبهة البوليساريو وضعت لائحة بأسماء ممثليها المحتملين في هذه المفاوضات المحتمل مباشرتها بالعاصمة اوسلو بالنرويج وهي لائحة باتت متاحة للرأي العام ووجوه معروفة بخدمتها للأجند الجزائرية.

ويرى مراقبون أن هذه الجولة، في حال انعقادها، قد لا تستغرق وقتا طويلا خاصة إذا لم يتم عرقلتها من أي طرف مؤكدين أن المرجعية الوحيدة للنقاش ستظل هي قرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها القرار 2797 الذي يشدد على الحل السياسي الواقعي والمتوافق عليه.

وفي هذا السياق، يدخل المغرب هذه المفاوضات من موقع يعتبره داعما لمقترح الحكم الذاتي كحل جدي وذي مصداقية مستندا إلى ما تحقق بالأقاليم الجنوبية من مشاريع تنموية كبرى وأوراش مهيكلة أُطلقت في إطار النموذج التنموي الخاص بالصحراء المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

وفي المقابل، يذهب محللون إلى أن تطورات الموقف الدولي واتساع دائرة الاعتراف بمغربية الصحراء، أسهمت في تقليص هامش المناورة لدى خصوم الوحدة الترابية في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل مخيمات تندوف إلى البحث عن حلول واقعية تضمن الكرامة والاستقرار، بعيداً عن منطق الجمود السياسي.

ويبقى المسار الأممي، وفق المرافقبين رهينا بمدى جدية الأطراف المشاركة بالمفاوضات والتزامها بروح التوافق، بما يخدم السلم والاستقرار في المنطقة المغاربية ككل ووحدة المملكة المغربية على الخصوص.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد