عودة “الذئب الذهبي” للظهور بالبرية المغربية بعد انقراضه لسنوات طويلة

زنقة 20 | الرباط

شهدت السفوح الشرقية بالأطلس حدثًا نادرًا ومثيرًا، بعد أن تم رصد حيوان “أوشن أوراغ” المعروف باسم الذئب الذهبي، الذي كان يُعتقد أنه انقرض منذ سنوات طويلة.

ويعد هذا الحيوان من الأنواع النادرة التي عادت للظهور في المغرب، وهو يشكل إضافة هامة للتنوع البيولوجي والحياة البرية.

“أوشن أوراغ” هو الاسم الأمازيغي لحيوان ابن آوى الذهبي أو ما يُعرف بـ الذئب الأفريقي.

يتميز هذا الحيوان بالذكاء الشديد والحذر الكبير، ما يجعله صعب الرصد.

يشبه الذئب وابن آوى في مظهره ويعيش غالبًا في المناطق الجبلية والوعرة، ويتحرك عادةً ليلًا، مما يضفي عليه طابعًا غامضًا ويثير الفضول البيئيين والباحثين.

يحظى “أوشن أوراغ” بمكانة خاصة في الثقافة الأمازيغية، حيث يتكرر ذكره في الحكايات الشعبية كرمز للدهاء والذكاء والقدرة على التكيف والشجاعة والحذر. ويُنظر إليه كجزء من التراث الرمزي والطبيعي.

لطالما ساد اعتقاد بأن هذا النوع قد انقرض من مناطق عدة في المغرب، مثل السفوح الشرقية والأطلس الصغير، منذ عام 2001. غير أن تقارير بيئية حديثة أكدت رصد هذا الحيوان مجددًا في السنوات الأخيرة في مناطق مثل المنتزه الوطني لأخنيفيس. وفي الشهر الماضي، تم رصده أيضًا من قبل سكان إقليم طاطا بعد حادثة سير بالطريق الرابطة بين أقا وطاطا، ما يؤكد أن الذئب الذهبي عاد فعليًا إلى البرية المغربية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد