زنقة 20 ا متابعة
قامت النجمة العالمية مادونا، خلال زيارتها الأخيرة إلى المغرب، بجولة خاصة بعدد من المعالم التاريخية والثقافية بمدينة فاس، كان من بينها المقبرة اليهودية الواقعة بحي “الملاح”، في خطوة أعادت إلى الواجهة غنى وتنوع الذاكرة التاريخية للمدينة العتيقة.
وحسب معطيات متداولة، فإن زيارة مادونا للمقبرة اليهودية تندرج في إطار اهتمامها المعروف بالبعد الروحي والتراثي للأماكن التي تزورها، حيث سبق لها أن عبرت في مناسبات عديدة عن افتتانها بالثقافات ذات العمق الديني والتاريخي. وقد ظهرت الفنانة العالمية في صور جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تتجول بهدوء داخل المقبرة، التي تُعد من أقدم الشواهد على الحضور اليهودي العريق بمدينة فاس.
الزيارة، التي تمت في أجواء من الخصوصية، أثارت تفاعلاً واسعاً بين رواد المنصات الرقمية، بين من اعتبرها تعبيراً عن احترام الرموز الدينية والروحية، ومن رأى فيها رسالة قوية حول التعايش الديني الذي ميّز المغرب عبر قرون، حيث تعايش المسلمون واليهود في مدنه العتيقة ضمن نسيج اجتماعي واحد.
وتعد المقبرة اليهودية بفاس من المعالم التاريخية البارزة، إذ تضم قبور عدد من الحاخامات والرموز الدينية اليهودية الذين يحظون بمكانة روحية لدى الطائفة اليهودية المغربية، كما تشكل وجهة لزوار وباحثين مهتمين بتاريخ اليهود بالمغرب.
زيارة مادونا لهذه المعلمة، إلى جانب معالم أخرى بالمدينة العتيقة، تعكس مرة أخرى الجاذبية العالمية لفاس كعاصمة روحية وثقافية، ووجهة مفضلة لشخصيات عالمية تبحث عن الأصالة والتنوع الحضاري الذي يميز المغرب.
