زنقة20ا الرباط
أكد مصطفى الطيبي، منسق حزب التجمع الوطني للأحرار بالدنمارك، أن حزبه يشكل قوة سياسية حقيقية تتميز بالإرادة الصادقة لتنزيل المشاريع الملكية وتحقيق التطلعات الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، معتبرا أن المرحلة الحالية تتطلب قيادة قوية وفاعلة على مستوى الحكومة والميدان.
وأضاف الطيبي، اليوم السبنت، في تصريح صحفي على هامش المحطة الحادية عشرة من جولة “مسار الإنجازات” بمدينة الناظور، أن عزيز أخنوش يمثل قائد المرحلة، الذي يقود الحكومة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وضمان استمرارية المشاريع الكبرى في مختلف جهات المملكة، وبالأخص في الجهة الشرقية.
وأشار القيادي الحزبي إلى أن التجمع الوطني للأحرار لا يكتفي بالخطاب السياسي، بل يضع المواطن في قلب العمل الحكومي، ويعمل على تحويل الالتزامات إلى إنجازات ملموسة في مجالات التعليم والصحة والبنيات التحتية، فضلاً عن دعم المشاريع الاقتصادية والصناعية التي توفر فرص الشغل للشباب وتضمن التنمية الشاملة للجهات.
وأوضح الطيبي أن الحزب منخرط في العمل اليومي مع المنتخبين والمواطنين للاستماع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستعرف مزيداً من الانجازات التنموية تحت القيادة الحكيمة لأخنوش وبإرادة سياسية قوية من الأحرار، بما يحقق رؤية الملك محمد السادس في بناء مغرب متقدم، يضمن الكرامة والعدالة الاجتماعية لجميع المواطنين.
وفي السياق ذاته، أكد محمد طنجي، منسق حزب الأحرار بدول الإسكندنافية، أن المرحلة الراهنة تتطلب قائدا سياسيا محنكا مثل عزيز أخنوش، الذي يقود المرحلة الحالية بكل وعي سياسي وحس اقتصادي واجتماعي.
وأشار إلى أن القيادة الحكيمة لأخنوش تشكل الضمانة الأساسية لاستمرار تنزيل المشاريع الملكية الكبرى، وتوفير فرص الشغل وتحسين ظروف المعيشة للمواطنين، خصوصًا في المناطق التي كانت تعاني من تخلف البنية التحتية وقلة المشاريع التنموية.
وشدد القياديان على أن حزب التجمع الوطني للأحرار منخرط بشكل دائم في التواصل مع المواطنين والمنتخبين للاستماع إلى احتياجاتهم ومشاكلهم، والعمل على إيجاد الحلول الواقعية، مؤكدين أن المسار لم ينته بعد وأن العمل سيستمر بروح الانخراط والالتزام من أجل تحقيق مغرب متقدم يحترم كرامة المواطن ويضمن العدالة الاجتماعية.
وأكد طنجي أن الحكومة بقيادة أخنوش تمكنت من تحقيق منجزات ملموسة على الأرض في مختلف القطاعات، من بينها: تعزيز التعليم وإعادة الاعتبار للأستاذ، توسيع التغطية الصحية والدعم الاجتماعي المباشر، تحسين البنية التحتية والطرق، تأمين المياه الصالحة للشرب والسقي، ودعم المشاريع الصناعية والسياحية والصناعة التقليدية، مع التركيز على تكوين وتأهيل الشباب لضمان اندماجهم في سوق الشغل ومواكبة التحولات الاقتصادية الحديثة.
كما شدد على أن العمل السياسي الناجع لا يقتصر على الانتخابات، بل يشمل تواجد الحزب اليومي في الميدان، ومتابعة تنفيذ المشاريع والمبادرات التي تحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا أن التعاون بين القيادة الحكومية والحزب يمثل عنصر قوة لتحقيق الأهداف الوطنية الكبرى.



