فاجعة فاس تكشف كيف تحولت غالبية أحياء مقاطعة زواغة إلى مجرد خزان بشري وسط الفوضى

زنقة 20. فاس

كشفت فاجعة فجر اليوم الأربعاء بحي المستقبل (مقاطعة المسيرة) التابعة لجماعة زواغة الأكبر من حيث المساحة بمدينة فاس، التي يرأسها الملياردير الإستقلالي “إسماعيل جاي منصوري” لسنوات بعدما تسلمها من خلفه عن البيجيدي “عبد القادر بوسحابة”، عن واقع مؤلم لعدد من الجماعات بالمدن الكبرى، التي تعيش الفوضى بإيعاز من المنتخبين والسلطات المحلية.

مصادر جريدة Rue20 الإلكترونية إنتقلت إلى عين المكان، لتنقل واقعاً بئيساً للساكنة التي يبدو أن المنتخبين بهذه المنطقة لا يرون فيهم سوى خزاناً إنتخابياً، بينما يقطنون هم بفيلات وقصور بطريق عين الشقف و طريق ايموزار.

مصادر الجريدة شددت على والي الجهة السابق، كان قد وجه إستفساراً لرئيس مقاطعة زواغة الإستقلالي “منصوري”، حول إستصدار أزيد من 300 رخصة غير قانونية للبناء والربط بالماء والكهرباء إستفادت منها بناءات غير قانونية وقعها نائبه ويتحمل فيها الرئيس مسؤولية قانونية كاملة طبقاً للمادة 64 من القانون التنظيمي 113-14 المنظم للجماعات الترابية.

وجددت مصادرنا التأكيد على أن الفساد المستشري بهذه المقاطعة، سبق وكشفت عنه شكايات تتعلق بخروقات تعمير وإختلاسات وتبديد أموال عمومية، لازالت لم ترى طريقها إلى البحث والتحقيق بعدما تم توجيه اتهامات خطيرة لمسؤولين بالجماعة المذكورة، التي يسيطر عليها حزب الإستقلال منذ عقود.

وحسب مصادرنا فإن إحدى الشكايات الحديثة تتضمن اتهامات خطيرة منسوبة إلى عدد من المسؤولين بمقاطعة زواغة، وعلى رأسهم المدير العام للمصالح بنفس المقاطعة، ورئيس قسم الصفقات والمالية بذات المقاطعة ورئيس مصلحة الماء والكهرباء ومسؤولين آخرين، تتعلق بالرشوة وخروقات تعميرية واستغلال النفوذ.

ولاتزال مقاطعة زواغة لحدود اليوم تعيش الفوضى، بعدما فشل رئيسها الحالي في عقد دورة المجلس لمرتين متتاليتين بسبب غياب النصاب القانوني، بعدما قاطعت ستة أحزاب الدورة الأولى والثانية كما إنظم مستشار من حزب الإستقلال لمقاطعة دورة زميله في الحزب إحتجاجاً على الأوضاع الكارثية للمقاطعة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد