سبعة لاعبين مغاربة يلهبون الدوريات الأوروبية ويطرقون بقوة أبواب حمل قميص أسود الأطلس في الكان

زنقة 20. الرباط

على بعد ثلاثة أسابيع من بداية العرس الكروي الأفريقي في المغرب، لازال مدرب المنتخب الوطني المغربي وليد الركراكي، حائر في غياب أبرز لاعبي الدفاع على رأسهم نايف أكرد و أشرف حكيم.

المناداة على المدافع المخضرم رومان سايس لم يقنع الجمهور المغربي الذي طالب الناخب الوطني بإستدعاء مدافعين شباب أثبتوا علو كعبهم في الدوريات الأوروبية الكبرى كالمدافع المتألق في هولندا إسماعيل باعوف صاحب 19 عاماً وبطل العالم رفقة منتخب الشبان على حساب الأرجنتين.

عدد من اللاعبين المغاربة المتألقين في الدوريات الأوروبية، لم تتم المناداة عليهم لحد الآن لقائمة المنتخب الوطني المغربي الأول، رغم المستويات القوية والمتميزة التي يقدمونها أسبوعياً رفقة أنديتهم وإكتسابهم الرسمية عن جدارة في مواجهة كبرى الأندية الأوروبية.

ففي الوقت الذي تمنح منتخبات عظمى كإسبانيا والأرجنتين وفرنسا، الفرصة للاعبين يافعين لا يتجاوز أعمارهم 18 و 19 عاماً (لامين يامال/كوبارصي/بيدري….، فإن المعادلة يبدو أنها غير ذلك لدى الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي يواصل تجاهل توهج مهاجمين ومدافعين شباب يتألقون بشكل لافت في الدوريات الأوروبية الكبرى.

إسماعيل باعوف : مدافع صلب رغم كونه لا يتجاوز عمره 19 عاماً. تألق بشكل لافت جدا في نهائيات كأس العالم للشبان في التشيلي، وكان صداً منيعاً في وجه أعتى المنتخبات الأوربية على الخصوص، وإنتهاءاً بالمنتخب الأرجنتيني في النهائي التاريخي.

باعوف، سبق وحمل قميص المنتخب البلجيكي للفتيات والشبان قبل أن يقرر الإنتقال للعب بقميص منتخب المغرب، إبان الهبة الكبرى للاعبين من أصل مغربي في أوربا، الذين باتوا يختارون المغرب عن طواعية وإقتناع بالتألق العالمي للمغرب وبالمشروع الملكي الضخم لتطوير كرة القدم المغربية.

باعوف، يعتبر من المدافعين الصاعدين الذين يملكون شخصية قوية وبنية متميزة رغم صغر سنه، لكنه يحتاج للثقة، التي لن تأتي سوى من وليد الركراكي. فكيف سيرى نفسه المدافع باعوف وهو لا يستدعى للمنتخب المغربي الأول بينما يستدعى مدافع برشلونة “كوبارسي” في نفس سنه، للمنتخب الإسباني؟.

عمر الهلالي : جناح ولاعب إسبانيول الذي إحتفلت به إدارة ناديه بخوضه 100 مباراة، جلها كلاعب أساسي في النادي الذي يزاحم ريال مدريد و برشلونة على صدارة الليغا الإسبانية.

وجه له الركراكي دعوات للإلتحاق بتربصات أسود الأطلس، دون أن يمنحه ولا دقيقة واحدة للعب، رغم كون جل المباريات التي إستدعي لها، شكلية أو ودية.

عثمان معما : بطل العالم ونجم نادي واتفورد الإنجليزي، بدوره لازال ينتظر أن يوجه له الناخب الوطني وليد الركراكي الدعوة للمشاركة في الكان، خاصة وأنه أثبت أنه لاعب كبير، وفي المناسبات الكبيرة يكون نجكاً فوق العادة. كيف لا وهو الذي قلب موازين مباريات كأس العالم في التشيلي، بإختراقاته وتمريراته الحاسمة.

ياسر زابيري : هداف كأس العالم للشبان، ورأس حربة حقيقي، قادم بقوة ليفرض نفسه في القادم من السنوات، في إنتظار دعوة الركراكي ووضع ثقته فيه بالمنتخب الأول.

آمن به مدرب نادي “فاماليكاو” البرتغالي، بمجرد عودته من التشيلي بطلاً للعالم وهو رسميً في تشكيلة الفريق، ليحقق مع النادي نتائج جد إيجابية بفضل أهدافه الرائعة.

يانيس بنشاوش، حارس مرمى متميز، جعل الجميع يقف له إحتراماً، في مونديال التشيلي نظير تدخلاته البارعة، رغم مغادرته مصاباً.

حارس مرمى نادي موناكو الفرنسي، سجل إسمه من ذهب في نهائيات كأس العالم للشبان، عقب تصدياته المذهلة أمام منتخبات قوية كإسبانيا والبرازيل.

الحارس بنشاوش، الذي لا يتجاوز عمره 19 عاماً، يعتبر بحق خليفة الأسطورة ياسين بونو، في إنتظار أن يمنحه وليد الركراكي، الفرصة الحقيقية ليكون ضمن تشكيلة الأسود، بعد تراجع مستوى الحارس الثاني للأسود ونادي نهضة بركان منير المحمدي.

صهيب دريوش، نجم نادي ايندهوفن الهولندي، الذي بصم على مشاركات متميزة في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل في مرمى ليفربول ثنائية تاريخية في قلب ملعب الأنفيلد التاريخي، ليقود ناديه لفوز كبير على عملاق إنجلترا.

صهيب درويش، يملك مهارات عالية في مداعبة الكرة و التلاعب بكبار المدافعين بالدوريات الأوروبية مثل هولندا و منافسة دوري الأبطال.

هو بدوره ينتظر دعوة وليد الركراكي، الذي يبدو أنه بحاجة ماسة إلى الشجاعة لإدخال تغييرات جوهرية على تشكيلة أسود الأطلس لتهيئة منتخب مونديال 2026 و مونديال 2030.

زكريا الواحدي، نجم الدوري البلجيكي بدون منازع، بعدما توج قبل يومين بجائزة الأسد الذهبي للدوري البلجيكي، غاب عن حسابات الناخب الوطني وليد الركراكي، دون أن يفهم أحد ماذا جرى ليتم إستبعاده رغم مستوياته المذهلة.

مثل المنتخب الوطني المغربي في مباراة ودية، قدم خلالها مستوى ممتاز كظهير أيمن دفاعي، لكن منذ ذلك الحين وهو غائب رغم مستوياته الجيدة في الدوري البلجيكي.

عدة مصادر بلجيكية كانت قد تداولت أخباراً عن رغبة الإتحاد البلجيكي لكرة القدم تقديم طلب للفيفا لتغيير جنسيته قصد ضمه لمنتخب “الشياطين” بعدما تبين أن اللاعب قد تم التخلي عنه من قبل المغرب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد