زنقة 20. الرباط
أصبح التحكيم الأرعن والضعيف لحكام القارة السمراء أكبر مهدد لفشل فني لنهائيات كأس الأمم الأفريقية المقررة بعد شهر واحد بالمملكة المغربية.
المستوى الهزيل لعشرات الحكام الأفارقة الذين يبدوا أنهم يعيشون في كوكب بعيد عن عالم كرة القدم الحديثة، يشكل بحق تهديد رئيسي للبطولة الأبرز في القارة الأفريقية دجنبر المقبل، بالموازاة مع ترقب تنظيم إحترافي غير مسبوق من المغرب في تاريخ أفريقيا.
التحكيم الأفريقي الذي يبدو أنه يرفض مواكبة التطور الحاصل دولياً، أصبح النقطة السوداء في تطور الكرة الأفريقية والحلقة الأضعف، بينما يشهد مستوى اللاعبين الأفارقة تطوراً لافتاً وهائلاً يجعلهم الأفضل في العالم، كما تعرف البنيات التحتية في أفريقيا تطوراً مذهلاً.
مباراة الجيش الملكي أمام يونغ أفريكانز، كانت اليوم السبت خير مثال على هذه الرعونة التي يشهدها التحكيم الأفريقي، بعدما تم حرمان الفريق المغربي من هدف صحيح وواضح، كان للحكام فقط رأي آخر وهو رفض الهدف الصحيح بحجة تسلل.
أصوات عديدة من بينها جماهير مغربية، طالبت بتعاقد الكاف مع حكام أوربيين بجودة عالية كما يحدث بالدوري السعودي، لقيادة المباريات في بطولة كأس الأمم الأفريقية دجنبر المقبل، لتجنب فضائح تحكيمية للحكام الأفارقة قد تعصف بنجاح الدورة التي ينتظر أن تكون إستثنائية.